أكد الروسي عمر كريمليف رئيس اتحاد الملاكمة الدولي، أن دولة الإمارات أفضل مكان لتنفيذ الخطط الكبرى للاتحاد الدولي للعبة، وكشف عن مقترح بإقامة جولة دولية جديدة للملاكمة، تبدأ من الإمارات، وستخصص لها جوائز مالية كبيرة، وإمكانية إقامة مقر لأكاديمية تابعة للاتحاد الدولي في الإمارات، ويمكن التواصل مع الاتحاد الدولي من خلالها، لأن الجميع لا يستطيع الوصول إلى سويسرا، والذي سيبقى مقرنا فيها قائماً، وقال: «الإمارات ستكون عاصمة الملاكمة على مستوى العالم».

حضور

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر الهيئة العامة للرياضة بدبي، أمس، بحضور حسن الحمادي الأمين العام للاتحاد الإماراتي للملاكمة، والأمريكي روي جونز بطل العالم سابقاً بالملاكمة، والفرنسية أستيل موسيلي الفائزة بذهبية الملاكمة في أولمبياد ريو 2016، والهندية نيكات زيرين الفائزة ببطولة العالم 2022 في إسطنبول.

وأضاف عمر كريمليف: «50 % من الرياضة ترتكز على الإعلام، والملاكمة واحدة من الألعاب الرياضية الشهيرة، ونحن في الاتحاد الدولي منفتحون لكافة المقترحات والأفكار الجديدة، وباب الاتحاد مفتوح للجميع، لأن هدفنا وضع الملاكمة في مكانة متقدمة، وتقديم الدعم والمساندة لكافة الاتحادات الوطنية للعبة، وللاعبين، من خلال الكثير من الإجراءات التي تم اتخاذها في الفترة الأخيرة، أو سيتم اتخاذها مستقبلاً».

وأكمل: «ودعنا قبل قليل، مجلس الإدارة السابق للاتحاد الدولي، بعد انتهاء تحقيقات من 2012 إلى 2016، بشأن تنظيم المسابقات، ونحن نريد إزالة الصورة السابقة تماماً، لأن الاتحاد الدولي يكافح من أجل إثبات النزاهة ونظافة اليد، مع تطوير اللعبة، بما يحقق المصالح لكافة الاتحادات الوطنية، وأصبح الاتحاد الدولي الآن بيتاً لخدمة جميع أعضائه، وليس لجمع الرسوم، ونحن نقدم الدعم للرياضة، وهدفنا الرئيس أن تمارس الملاكمة في كل الدول، وأن يصبح الاتحاد الدولي للعبة، أكثر مؤسسة شفافية في العالم، ولدينا بالفعل فريق من المديرين يقومون بجهد كبير لتوفيرالشفافية».

خطط

وقال كريمليف عن دعم الملاكمة في الإمارات: «هناك أكاديميات متخصصة في الملاكمة في دولة الإمارات، ويمكننا دعم اللعبة من خلال توفير دورات تدريبية للمدربين، وتطوير اللاعبين، لأن الملاكمة إحدى الرياضات المهمة، ويمكننا أن ننشئ أكاديمية ومقراً ثانياً للاتحاد الدولي للملاكمة في الإمارات، وهذا سيكون بيد الاتحاد الإماراتي للعبة، لأن الإمارات أصبحت واحدة من أكثر الأماكن راحة في العالم، ومن هنا، يمكننا تقديم التحسين والتطوير اللازم للعبة».

وقالت الملاكمة الأولمبية ستيالا موسيلي «الأمور أصبحت الآن أفضل في الملاكمة النسائية، وأطالب بالمزيد من عادلة المشاركة، ووضع معايير توفر المساواة أمام الجميع، وأنا حصلت على فرصتي، وما زالت أريد أكثر، ويسعدني أن أقدم الكثير لخدمة اللعبة، التي شكلتني وجعلتني في هذه المكانة، وهناك الكثيرون الذين يريدون تغيير واقعهم من خلال تلك اللعبة».

2009

قالت نيخات زارين بطلة العالم للملاكمة 2022: «بدأت اللعبة عام 2009، وجئت من مدينة صغيرة في الهند، من أسرة متوسطة، وتحديت كل من ظن أن اللعبة فقط للرجال، وليست مناسبة للفتيات، لأنهن لا يتحملن اللكمات، ونجحت في الوصول في النهاية إلى تحقيق حلمي، بالفوز ببطولة العالم هذا العام، وأعتبر الاتحاد الدولي، بمثابة بيت لي، وأشكره على مساندتي ودعمي».