مع انتهاء منافسات الأسبوع الأول من بطولة العالم للجوجيتسو المقامة تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، نجح المنتخب الوطني للجوجيتسو برعاية «شركة مبادلة للاستثمار» بتحقيق 29 ميدالية ملونة، بواقع 10 ذهبيات، و7 فضيات، و12 ميدالية برونزية، ويتبقى أمامه المشاركة في منافسات فئتي تحت 18 وتحت 21 عاماً اعتباراً من الأحد المقبل والتي من المتوقع أن تعزز رصيده من الميداليات.

وكان لبنت الإمارات دور بارز في الوصول إلى هذا الرصيد من الميداليات الملونة من خلال ما حصدته من ميداليات على مستوى الناشئات (تحت 16) والكبار.

وفي تقييمها العام لما قدمته بنات الإمارات في البطولة حتى الآن تقول جيسيكا هنريك، مدربة المنتخب الوطني: «قدمت لاعبات المنتخب الوطني للجوجيتسو في فئة تحت 16 عاماً أداءً قوياً، حيث نجحت 10 لاعبات في تحقيق الميداليات الملونة، ما يمثل إنجازاً كبيراً يعكس المستوى الرفيع الذي وصلت إليه لاعباتنا، والنمو اللافت الذي تشهده رياضة الجوجيتسو في دولة الإمارات.. أنا فخورة بأدائهن المتميز والإنجازات التي حققنها، وأثق بقدرتهن على النمو والتطور والاستفادة من هذه المشاركة المهمة في واحدة من أبرز البطولات العالمية، ومواصلة مسيرة الإنجازات».

لحظات لا تنسى

وقالت زمزم الحمادي، الفائزة بالميدالية الذهبية عن فئة تحت 16 عام لوزن (52 كجم): «عشت لحظات لا تُنسى عند تتويجي بالميدالية الذهبية، تغمرني الآن سعادة بالغة، وأهنئ جميع اللاعبات الفائزات بالميداليات».

وقالت شمسة العامري، الفائزة بالميدالية الفضية عن فئة تحت 16 عاماً (وزن 48 كجم): «عاهدت نفسي عندما قررت المشاركة في بطولة العالم للجوجيتسو بأن أبذل قصارى جهدي وألا استسلم حتى الفوز بالميدالية. كانت البطولة حافلة بالتحديات، ولكنني استطعت التغلب عليها وتحقيق الميدالية الفضية».

ومن ناحية أخرى حظي كونغرس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، الذي عقد في أبوظبي مساء الأربعاء الماضي، بردود أفعال واسعة على المستوى العالمي، وتناول توصياته وقراراته عدد كبير من وسائل الإعلام العالمية، على ضوء نجاحه في رسم ملامح مستقبل تلك الرياضة وتثبيت دعائم تطورها ونهضتها.

وأعرب روبيرت بيرس رئيس الاتحاد الأوروبي للجوجيتسو، عن سعادته بما حققه كونغرس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، والمخرجات التي صدرت عنه، وكذلك ما يتعلق بمداخلة ممثلي اللجنة الأولمبية الدولية، التي نقلت الانطباع المميز لديها عن الاتحاد الدولي للجوجيتسو وتطور اللعبة بشكل لافت خلال الفترة الماضية.

وقال: «الكونغرس الذي عقد في أبوظبي كان من أكبر وأهم الجمعيات العمومية التي عقدت في مسيرة الاتحاد الدولي، ومن اللحظات المؤثرة فيه تكريم الرموز الذين أعطوا بلا حدود لرياضة الجوجيتسو على مدار الفترات السابقة».

وأوضح أن التكريم الذي حظي به عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للجوجيتسو – النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، كان مستحقاً لشخصية لها دورها الفعال في دعم وتطوير اللعبة، وكذلك لحصوله على أعلى فئة في رياضة الجوجيتسو وهو الحزام الأسود.

وأكد أن دولة الإمارات بمبادراتها ودعمها لرياضة الجوجيتسو قادتها إلى نقلة نوعية.

ووجه الألماني خواكيم ثومفارت مدير عام الاتحاد الدولي للجوجيتسو، الشكر إلى دولة الإمارات على ما قدمته لضيوفها خلال منافسات بطولة العالم للجوجيتسو، ودورها الكبير في دعم اللعبة، واستضافة كونغرس الاتحاد الدولي بحضور لافت من كل الاتحادات المعنية.

وقال: «ثقتي كبيرة بأن يصبح الكونغرس الذي عقد في العاصمة الإماراتية أبوظبي على هامش بطولة العالم، نقطة تحول كبيرة في مسيرة اللعبة».

وأشاد مدير عام الاتحاد الدولي بالمبادرة التي صدرت عن اتحاد الإمارات للجوجيتسو ولمست قلوب الجميع من خلال تكريم رئيس الاتحاد الدولي بانايوتوس ثيودوروبوليس، والذي أعطى الكثير للعبة على مدار السنوات الماضية، وكان رفيقاً لاتحاد الإمارات في كل إنجازات اللعبة وانتشارها ونهضتها على المستوى الدولي.