تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، يقام اليوم سباق مهرجان دلما التاريخي الخامس للمحامل الشراعية فئة 60 قدماً، الذي ينظمه نادي أبوظبي للرياضات البحرية، بالتعاون مع لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي. ويعد السباق الأكبر في تاريخ السباقات البحرية التراثية، لاسيما وأن مسافته تصل إلى أكثر من 135كيلو متراً.

يشارك في المنافسات 115 محملاً شراعياً من مختلف أنحاء الدولة، ويقام السباق وفق لوائح وقوانين محددة تم التأكيد عليها من جانب اللجنة المنظمة خلال الاجتماع التنويري مع نواخذة المحامل.

وخصص النادي 25 مليون درهم جوائز مالية للمشاركين، ويحصل البطل على مليون و300 ألف درهم جائزة مالية وسيارة، فيما يحصل الوصيف على مليون درهم وسيارة، وصاحب المركز الثالث على ثمانمائة ألف درهم وسيارة.

وخضعت المحامل الشراعية المشاركة خلال اليومين الماضيين للفحوصات والقياسات الفنية المطلوبة، بناء على اللوائح والقوانين التي حددتها اللجنة العليا المنظمة للسباق، وذلك بعدما اكتمل وصول المحامل إلى نقطة الانطلاق، بناء على قرار اللجنة المنظمة التي أوصت بضرورة التواجد في جزيرة دلما قبل وقت كاف لتفادي أية معوقات قد تقف حائلاً أمام وصول المحامل في الوقت المحدد.

وقال أحمد ثاني مرشد الرميثي نائب رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية، رئيس اللجنة المنظمة للسباق: «تم التجهيز للسباق على الوجه الأكمل، سواء بالدعم اللوجيستي أو المادي وكذلك المعنوي».

كما شدد على أن محطات دلما ستكون غاية في الأهمية، حيث يمر بثمان جزر، بخلاف دلما، قبل التوقف بالمحطة الختامية على شاطئ المغيرة مدينة المرفأ، الأمر الذي يؤكد أن هناك استراتيجية محددة بترسيخ قيمة ومكانة هذه الجزر بوجودها كمحطات رئيسية.

من ناحيته قال اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي قائد عام شرطة أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي: إن مهرجان سباق دلما التاريخي يمثل لوحة تراثية تدعونا للتأمل في قيم الماضي والتاريخ والحضارة والتطور والإنجازات التي شهدتها دولة الإمارات على مدار 50 عاماً، ورسم مستقبل مشرق يمزج بين عراقة الماضي وحداثة الحاضر.

وطالب ماجد عتيق المهيري نائب رئيس اللجنة المنظمة الجميع بالالتزام باللوائح والقوانين المنظمة للسباق كما تم تحديدها من قبل مع الملاك والنواخذة.