أعلن كل من نادي أبوظبي للرياضات البحرية، وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية، ترعى بموجبها شركة أدنوك مهرجان سباق دلما التاريخي الخامس للمحامل الشراعية فئة 60 قدماً، والذي ينظمه النادي برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، ويستمر حتى 3 نوفمبر المقبل.

وتأتي اتفاقية الرعاية، في إطار الدور المجتمعي الذي تقوم به «أدنوك» لدعم الأحداث والفعاليات الرياضية والمجتمعية في الدولة

وانطلقت أمس النسخة الخامسة من فعاليات مهرجان سباق دلما التاريخي الخامس، وسط حضور جماهيري كبير، وتفاعل منقطع النظير مع الفعاليات المصاحبة، كما انطلق أمس سباق التجديف التراثي، الذي ينظمه نادي تراث الإمارات، مشاركة منه في المهرجان الكبير، ومن المقرر أن تختتم اليوم منافسات السباق، الذي تم تخصيص 2.3 مليون درهم جوائز مالية للمشاركين فيه.

ووجّه أحمد ثاني مرشد الرميثي نائب رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية، رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق، الشكر إلى «أدنوك» على رعايتها للمهرجان، مؤكداً أنها واحدة من أكبر المؤسسات الوطنية التي دائماً ما تدعم الأحداث والفعاليات الرياضية، بمختلف أنشطتها في الدولة بصفة عامة، والرياضات البحرية بصفة خاصة.

وقال: «سعداء باتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع «أدنوك»، من أجل دعم مهرجان سباق دلما التاريخي الخامس للمحامل الشراعية فئة 60 قدماً، والذي يعد الأضخم في عالم السباقات البحرية التراثية على الإطلاق، ليس في دولة الإمارات وحسب، وإنما في المنطقة ككل، ونحن فخورون بكون «أدنوك» راعياً وشريكاً أساسياً لنا في هذا الحدث الاستثنائي، والذي من شأنه إنجاح المهرجان بالشكل اللائق، استمراراً للنجاحات التي حققتها النسخ الماضية».

فعالية تراثية

من جانبه، قال: عبد المنعم سيف الكندي، الرئيس التنفيذي لدائرة الموارد البشرية والتكنولوجيا والدعم المؤسسي في «أدنوك»: «يسرنا في «أدنوك»، رعاية مهرجان سباق دلما التاريخي الخامس للمحامل الشراعية، الذي يجسد فعالية تراثية بحرية لأبناء الإمارات، للاحتفاء بتراثهم الوطني الأصيل، وتاريخ الدولة الحافل بالمنجزات».

وأضاف: «انطلاقاً من دورها المحوري في دعم الجهود الرامية إلى تطوير الرياضات التراثية والنهوض بها، تولي «أدنوك» اهتماماً كبيراً بالمحافظة على الموروثات الوطنية للدولة، وثقافتها وهويتها الحضارية، وتحرص على دعم الفعاليات التي تُعرّف الشباب بإرث الآباء والأجداد، وتعزز فخرهم بتاريخ دولتهم وثقافة مجتمعهم، بما يشكل مصدر إلهام وتحفيز لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تسهم في استمرار مسيرة النمو والتطور التي تشهدها دولة الإمارات».