أسدل الستار على عمومية الاتحاد الدولي للرياضات البحرية التي استضافها نادي الفجيرة البحري في الفترة من 16 وحتى 23 أكتوبر الجاري، وترأس الجلسات الختامية التي أقيمت بقاعة دبا بفندق نوفوتيل الفجيرة، الدكتور رفائيل كيولي رئيس الاتحاد الدولي للرياضات البحرية بحضور رؤساء وأعضاء أكثر من 60 دولة تتبع للاتحاد الدولي البحري.
وأقيمت الانتخابات في جو ودي واستمرت لنحو 4 ساعات وظفرت الإمارات بعدة مناصب بعد إعادة انتخاب أحمد إبراهيم البلوشي المدير التنفيذي لنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية للجنة الزوارق السريعة وتعيينه للجنة فورمولا المستقبل كما تم اعتماد البلوشي من قبل مجلس إدارة الاتحاد الدولي لرئاسة برنامج تطوير الشباب والناشئين بالاتحاد الدولي، كما تم انتخاب أحمد الحوسني مدير نادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية لعضوية اللجنة الرياضية، وناصر الظاهري من نادي أبوظبي للرياضات البحرية للجنة الأمن والسلامة البحرية.
مباركة
بدوره بارك الشيخ سيف بن حمد بن سيف الشرقي رئيس نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية انعقاد اجتماع الاتحاد الدولي للرياضات البحرية الـ95 في الفجيرة، لافتاً إلى أن اختيار الاتحاد الدولي لإقامة مئويته على أرض الإمارات لم يأتِ من فراغ وتم ذلك لما تتمتع به الإمارات من إمكانات كبيرة، مشيراً إلى أن انعقاد الكونغرس البحري للمرة الثانية في الفجيرة يؤكد الاهتمام الكبير الذي تلقاه الرياضات المختلفة والرياضات البحرية على وجه الخصوص في الإمارة من دعم من قبل صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الفجيرة ومتابعة سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، متمنياً التوفيق للجميع.
كما ثمن سيف الشرقي، جهود نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية في تنظيم الفعاليات الرياضية ومنافسات الألعاب البحرية المحلية والدولية، داعياً إلى مواصلة النشاط بذات القدر وذلك لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تعزز المكانة العالمية لدولة الإمارات في هذا المجال.
توصيات
بدوره، أكد أحمد إبراهيم المدير التنفيذي لنادي الفجيرة البحري أن ما خرج من قرارات للجمعية العمومية ستسهم في تقديم توصيات إيجابية لخدمة هذا المجال بشكل أفضل خلال السنوات القادمة، مؤكداً أن الفجيرة تحولت وطوال الأيام الماضية إلى قبلة للرياضات البحرية، مشيراً إلى أن استضافة الفجيرة لاجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للرياضات البحرية هو دليل على السمعة العالمية التي تحظى بها الإمارة رياضياً، وقدرتها المتجددة على استقطاب أهم الأحداث الرياضية على أرضها، لتكون منصة تجمع العالم في مجال الرياضة عامة، والرياضات البحرية بأنواعها خاصة، منوهاً إلى حفل مئوية الاتحاد الدولي للرياضات البحرية والذي شهد ولأول مرة تكريم المتسابقين خلال هذه الاحتفالية خارج مدينة موناكو مقر الاتحاد الدولي.
