تحت رعاية حمدان بن زايد

مهرجان سباق دلما 27 أكتوبر

ت + ت - الحجم الطبيعي

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، تنطلق خلال الفترة من 27 أكتوبر إلى 3 نوفمبر المقبل، النسخة الخامسة من مهرجان سباق دلما التاريخي، بتنظيم من نادي أبوظبي للرياضات البحرية ولجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي.

وأعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان المواعيد الجديدة لتنظيم النسخة الخامسة من مهرجان سباق دلما التاريخي في جزيرة دلما بمنطقة الظفرة، فيما سيتم تحديد موعد السباق خلال تلك الفترة حسب مواءمة الأحوال الجوية.

كما تم الإعلان عن فتح باب التسجيل للمتسابقين ابتداءً من بعد غدٍ أمام البحارة، على أن يستمر الباب مفتوحاً حتى 20 من الشهر الجاري، كما سيشهد هذا الشهر اجتماعا تنويرياً للنواخذة تحت إشراف نادي أبوظبي للرياضات البحرية بتاريخ 22 أكتوبر الحالي.

ورصد نادي أبوظبي للرياضات البحرية 25 مليون درهم جوائز مالية لأصحاب المراكز من الأول وحتى المائة في الترتيب النهائي للمشاركين. ويقدم المهرجان هذا العام العديد من المسابقات البحرية والشاطئية التراثية.

فخر

وقال أحمد ثاني مرشد الرميثي نائب رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية، والعضو المنتدب رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق: «بفخر واعتزاز، يسعدنا الإعلان عن الموعد الجديد لمهرجان سباق دلما التاريخي الخامس الذي يقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، وفي هذه المناسبة، نكرر شكرنا وعميق امتنانا لسموه على الدعم الدائم والمستمر لكل سباقات التراث البحري، ونؤكد أن رعاية سموه دوماً ما تضاعف من قيمة أي حدث وتحفز الجميع على المشاركة والتواجد».

وأضاف: «بكل تأكيد نحن في نادي أبوظبي للرياضات البحرية يسعدنا ويشرفنا تنظيم هذا الحدث الكبير بالتعاون مجدداً مع لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، لنؤكد مجدداً تكاملنا وتعاوننا في سبيل غرس التراث الوطني الأصيل في نفوس الجميع».

وقال عيسى سيف المزروعي نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي: «فخورون ونحن على أبواب انطلاق مهرجان سباق دلما التاريخي بدورته الخامسة».

وتابع: «في إطار الجهود المشتركة بين لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية ونادي أبوظبي للرياضات البحرية، يواصل مهرجان دلما التاريخي، تعزيز الجانب التراثي البحري المحلي وإعادة إحيائه، والحفاظ على الهوية الوطنية وصون التراث الإماراتي، وتعريف الجمهور سواء من مواطنين ومقيمين أم سياح بأهمية التراث البحري وتراث الجزر الإماراتية».

طباعة Email