«الكاراتيه» يطلق مشروع «اللاعب الموهوب»

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلق اتحاد الإمارات للكاراتيه، مشروعه الواعد، والمتمثل بـ «اللاعب الموهوب» بشراكة نوعية هادفة مع أكاديمية مينتور الرياضية في دبي، سعياً إلى اكتشاف أفضل العناصر الواعدة لرفد تشكيلات المنتخبات الوطنية، وصناعة جيل جديد من الموهوبين لمواصلة مسيرة الظهور في مختلف المحافل الرياضية الخارجية.

وتتويجاً لهذه الخطوة الهادفة، وقع اتحاد الكاراتيه في نادي ضباط شرطة دبي، مذكرة شراكة وتفاهم مع أكاديمية مينتور الرياضية بدبي بحضور اللواء «م» ناصر عبد الرزاق الرزوقي، رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، والمهندس حميد شامس، الأمين العام لاتحاد الإمارات للكاراتيه، والدكتور عبدالله البادي، الأمين العام المساعد للاتحاد، والخبير محمد عباس، المدير التنفيذي للاتحاد، والخبير هشام سري، السكرتير الفني للاتحاد، والدكتورة مايا الهواري، رئيسة أكاديمية مينتور الرياضية، ومعتز محسن، مدير برنامج الموهوبين في أكاديمية مينتور الرياضية.

وتهدف المذكرة إلى فتح آفاق الشراكة والتعاون بين الطرفين، وصولاً إلى اكتشاف الموهوبين من أعمار 10 أعوام، ورعايتهم وصقل مواهبهم عبر تنفيذ برامج تدريبية وعملية تحت إشراف كوادر مختصة في لعبة الكاراتيه، لتكون المذكرة، الخطوة الأولى في مشوار طويل من الرعاية الموجهة للاعبين لإعدادهم بالصورة المطلوبة من خلال برامج مباشرة قائمة على أسس علمية معاصرة تساير النهج المتبع في الدول المتقدمة في لعبة الكاراتيه.

إضافة نوعية

وأشار اللواء «م» الرزوقي إلى أن المذكرة تمثل إضافة نوعية للفكر الإداري الذي رسمه اتحاد الإمارات لتطوير اللعبة، وتأكيد عزم الاتحاد على توسيع رقعة اللعبة على مستوى الدولة، منوهاً إلى تنظيم لقاءات مشتركة مرتقبة بين الاتحاد وإدارات الأندية بهدف حثها على إعادة اللعبة إلى الأندية التي أوقفتها خلال السنوات القليلة الماضية، لافتاً إلى أن الشراكة مع أكاديمية مينتور تهتم بالمراحل العمرية باعتبارها حجر الزاوية في تطوير اللعبة، متوقعاً مردوداً إيجابياً عاجلاً لمذكرة الشراكة بين الطرفين.

ومن جانبها، أبدت الدكتورة مايا الهواري، اعتزازها بثقة اتحاد الإمارات للكاراتيه، بأكاديمية مينتور وكوادرها الفنية المؤهلة لإعداد أجيال من اللاعبين واللاعبات المتميزين الأكفاء لدعم المنتخبات الوطنية بلاعبين موهوبين، مشيرة إلى حتمية العمل مع اتحاد اللعبة من أجل تحقيق كل الأهداف المرسومة وفقاً لمذكرة الشراكة والتفاهم بين الطرفين.

أبطال المستقبل

واعتبر المهندس حميد شامس، مذكرة الشراكة، خطوة مهمة لدعم جهود اتحاد الكاراتيه نحو توسيع نطاق الشراكات والعلاقات الهادفة مع مختلف المؤسسات الوطنية بما يخدم استراتيجيته الرامية لإعداد أبطال المستقبل لتحقيق إنجازات جديدة للدولة في المشاركات الدولية، مشيراً إلى أن كل آليات برنامج رعاية الموهوبين، مصاغة على أسس فنية سليمة، وتخضع للتقييم المستمر من خلال لجنة فنية مختصة تعمل في البرنامج.

وأكد الدكتور عبدالله البادي، أهمية دور الإعلام الرياضي في دعم جهود اتحاد الإمارات للكاراتيه، معرباً عن شكره لوسائل الإعلام، لدوره الحيوي في تطوير رياضة الكاراتيه في الدولة، فيما أشار معتز محسن، إلى أن المدارس ستكون ركيزة أساسية لإنجاح مذكرة الشراكة من خلال التنسيق معها لضم الموهوبين من 10 إلى 14 عاماً، منوهاً إلى أن الخطوة الأولى تم تنفيذها في نادي الشارقة، كاشفاً النقاب عن توفر مركزين في دبي في منطقتي النهدة 2 ومردف، والتخطيط لفتح مركزين آخرين في البرشاء والخوانيج، منوهاً إلى أن العمل يقوم أساساً على تنفيذ برامج فنية متطورة على مدى 3 أعوام مقبلة، هي مدة الاتفاقية القابلة للتجديد.

طباعة Email