أنهى الفريق الأول لكرة اليد بنادي الشارقة ممثل الإمارات، مشواره في البطولة العربية الـ37 للأندية أبطال الدوري في المركز الخامس بعد فوزه على مولودية وهران الجزائري بنتيجة 34 /20 في المباراة التي أقيمت بينهما في اليوم الختامي للبطولة التي احتضنتها مدينة الحمامات التونسية خلال الفترة من 17 ولغاية 27 الشهر الجاري، وشهدت مشاركة 8 أندية وهي الشارقة والإفريقي التونسي والسالمية الكويتي وأمل سكيكدة، ومولودية وهران الجزائري والترجي التونسي وبطلي آسيا وأفريقيا، الكويت الكويتي، والزمالك المصري. 

وتكتسب هذه النسخة من البطولة أهمية خاصة بعدما منح الاتحاد الدولي لكرة اليد الحق لبطل الأندية العربية بالمشاركة في كأس العالم للأندية «سوبر غلوب» 2022 المقررة إقامتها بالمملكة العربية السعودية أكتوبر المقبل.

سيطرة

وسيطر الملك الشرقاوي على المباراة من بدايتها ووسع الفارق في الشوط الأول إلى 10 أهداف كاملة أنهى بها الشوط 19 /10، وسمح هذا الفارق لسفيان الحيواني مدرب الشارقة بتجربة اللاعبين الذين لم يشاركوا سابقاً في اللعب فترات طويلة. 

وكان فريق الشارقة قد حقق المركز الثاني في دور المجموعات وخرج بالدور ربع النهائي بخسارته أمام فريق الكويت الكويتي بطل آسيا بنتيجة 30 /25، ووفق نظام ولوائح البطولة انتقل للعب ضمن تحديد المراكز.

الصانعي الأفضل

وحصل لاعب الشارقة التونسي مصباح الصانعي على لقب أفضل لاعب في المباراة للمرة الثانية، وكان قد حصل على اللقب في المرة الأولى بتسجيله 9 أهداف لفريقه رغم خسارة الملك أمام فريق الكويت الكويتي. 

والمركز الثالث من نصيب فريق الكويت الكويتي عقب فوزه على فريق الإفريقي التونسي الرابع بنتيجة 33 /30 والشارقة الخامس واحتل فريق مولودية وهران الجزائري المركز السادس والسالمية الكويتي سابعاً وأمل سكيكدة ثامناً وأخيراً، بينما يلعب على المركز الأول والثاني فريقا الزمالك المصري والترجي التونسي. 

مكاسب وفيرة

ومن جهته أثنى محمد الحصان عضو مجلس إدارة نادي الشارقة رئيس إدارة الألعاب الجماعية بالنادي على مردود الفريق في البطولة، والتي ضمت النخبة من الأندية العربية والتي توفره هذه المشاركة مع أندية كبيرة ومدارس مختلفة في كرة اليد، وعلى الخبرات التي اكتسبها فريقه من جراء المشاركة في البطولة، مؤكداً في الوقت نفسه على المشاركة في البطولات الخارجية من أجل إعادة هيبة كرة اليد الإماراتية مرة أخرى في جميع المحافل.

وختم حديثة قائلاً كان بالإمكان تحقيق مركز متقدم، بل المنافسة على اللقب، لولا بعض الغيابات التي يعاني منها الفريق بسبب الإصابات وظروف العمل التي حرمت 5 لاعبين من الأعمدة الأساسية للملك الشرقاوي من المشاركة في هذا المحفل العربي.