أكد صالح محمد الجزيري، المدير العام للسياحة في دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، اعتزازه بالشراكة مع «يو إف سي»، والمستمرة في ثمار نجاحاتها منذ 2019، مؤكداً أن أبوظبي نجحت في استقطاب أنظار العالم من خلال تنظيم كبرى الفعاليات في رياضة الفنون القتالية المختلطة.

وقال الجزيرة: حققت شراكتنا مع «يو إف سي» نجاحاً استثنائياً على المستويات كافة الرياضية والاجتماعية والسياحية والاقتصادية، مستقطبةً أنظار العالم إلى أبوظبي، باحتسابها عاصمة للفنون القتالية المختلطة، ومؤكدةً حجم الثقة الدولية بقدرتها على تنظيم أرقى الفعاليات والبطولات الرياضية، والترحيب بالجمهور والزوار من جميع أنحاء العالم في أجواء تضمن صحة وسلامة الجميع.

مضيفاً: فعاليات «يو إف سي» تركت بصمتها الإيجابية على أداء وجهتنا السياحية، وحققت كذلك عوائد اقتصادية واستراتيجية ملموسة، عبر اجتذاب المزيد من الزوار، وزيادة الإيرادات السياحية، وبينما تحظى رياضات الفنون القتالية المختلطة بشعبية واسعة، ويتابعها الملايين من حول العالم، جاءت الشراكة مع «يو إف سي» لتفتح أمامنا آفاقاً رحبة للوصول إلى جمهور أكبر في أسواق جديدة، وتعريفهم بوجهتنا التي توفر عالماً من التجارب السياحية والترفيهية والثقافية الاستثنائية.

وواصل الجزيري قائلاً: «علاوة على ذلك، تمنحنا هذه الشراكة، التي تشهد إقامة نزالات «يو إف سي 280: أوليفيرا ضد ماخاتشيف» يوم 22 أكتوبر 2022 في الاتحاد أرينا، منصة لتقديم أفضل ما في أبوظبي للعالم، وتسليط الضوء على مجتمعنا المتسامح والمتنوع والمنفتح، وما تمتلكه الإمارة من بنية تحتية متكاملة ومرافق متطورة لاستضافة البطولات الرياضية وفق أفضل المعايير الدولية، إلى جانب شبكة طرق حديثة ورحلات جوية منتظمة تربطها بالعالم، ومنشآت ضيافة ومنتجعات وفنادق فاخرة ومرافق سياحية وترفيهية رائعة، وأجواء الأمن والأمان التي يحظى بها الجميع على أرضها، وموقعها الجغرافي الاستراتيجي في ملتقى الطرق بين الشرق والغرب، ما يجعل السفر إليها أكثر سهولة، ويتيح المجال أمام الجمهور لزيارتها ومتابعة النزالات مباشرة، مع استكشاف معالمها الفريدة، ولعل أصدق دليل على الثمار الإيجابية لهذه الشراكة حجم الإقبال على الدورة السابقة من «أسبوع أبوظبي للتحدي»، التي استقطبت جمهوراً من 75 دولة، وما يزيد على 10.000 مشاهد تابعوا نزالات «يو إف سي 267: بلاهوفيتش ضد تيكسيرا» مباشرة في الاتحاد أرينا، بحضور مميز لكوكبة من النجوم والشخصيات والمسؤولين من الإمارات والمنطقة والعالم».

وعد المدير العام للسياحة في دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي الرياضة لغة عالمية تجمع الشعوب من الثقافات كافة، وترسخ قيم المنافسة الشريفة والروح الرياضية والتنوع والتسامح، قائلاً: «هي من القيم النبيلة المتأصلة في مجتمعنا الذي يحتضن جاليات مما يزيد على 200 جنسية. وتشكل الفعاليات الرياضية العالمية، مثل نزالات الفنون القتالية المختلطة، مصدراً لإلهام الأجيال الشابة، وزيادة المشاركة المجتمعية في الأنشطة الرياضية مع تأكيد أهمية ممارسة الرياضة والمحافظة على اللياقة البدنية واتباع أنماط الحياة الصحية عنصراً رئيساً في الحياة اليومية».

وعن تجديد الشراكة بين الطرفين في 2023، وإقامة مزيد من النزالات على اللقب، قال الجزيري: «تمضي شراكتنا الاستراتيجية مع «يو إف سي» من نجاح إلى نجاح، وتبدو الآفاق واعدةً بالمزيد من التطور والنمو الذي يمهد الطريق لتنظيم نزالات وبطولات أكبر تلبي تطلعات جمهور الرياضة والفنون القتالية المختلطة في الإمارات والمنطقة والعالم على حد سواء.

وقد أسهمت هذه الشراكة في اتساع شعبية «يو إف سي» في المنطقة عبر استضافة نزالات تاريخية لألمع النجوم في العاصمة الإماراتية على مدار السنوات الماضية. وأكدت أبوظبي دورها عاصمة عالمية وشريكاً مثالياً لـ«يو إف سي»، نتطلع بالتأكيد لمواصلة هذه الشراكة العالمية الرائدة، ونعكف على دراسة الآفاق المستقبلية التي تضمن تحقيق أهداف الأطراف المعنية كافة».

وأضاف: «نكرس جهودنا ومواردنا لتنظيم أفضل الفعاليات واستضافة أشهر النجوم والشخصيات في أسبوع أبوظبي للتحدي الذي يوفر برنامجاً متنوعاً من التجارب الرياضية والترفيهية في الفترة من 17-23 أكتوبر 2022، تتوجها نزالات «يو إف سي 280: أوليفير ضد ماخاتشيف» يوم 22 أكتوبر في الاتحاد أرينا، أكبر وجهة داخلية متعددة الأغراض في المنطقة، والتي تقع على الواجهة البحرية ياس باي، وينتظر الجمهور نزالان على لقب بطل العالم، الأول في وزن الخفيف، بين أوليفيرا، المصنف الأول وحامل اللقب السابق، والنجم الصاعد ماخاتشيف المصنف الرابع، وتلميذ الأسطورة حبيب نورمحمدوف، في مواجهة تاريخية يترقبها العالم. ويتحدى الجامين ستيرلينج منافسه تي جاي ديلاشاو، حامل اللقب مرتين، على لقب فئة وزن البانتام.

كما يشهد الحدث نزالات حماسية بين كلّ من فولكان أوزدمير ضد نيكيتا كريلوف، وبينيل داريوش ضد ماتيوز جامرو، وبلال محمد في مواجهة شون برادي، مارينا رودريغيز ضد أماندا ليموس، ويعود أسبوع أبوظبي للتحدي، بالطاقة الاستيعابية الكاملة المرة الأولى منذ 2019، مع العديد من فعاليات الجمهور والحفلات الحية وعروض اللياقة البدنية وجلسات التدريب المفتوح إلى جانب العروض الترويجية في المطاعم ومنشآت الضيافة على مدار أسبوع كامل بمواقع مختلفة في العاصمة».

وواصل الجزيري قائلاً: «نضع اللمسات الأخيرة على البرنامج الكامل للفعاليات المقرر الكشف عنها قريباً، وندعو الجميع لمتابعة حسابات أسبوع أبوظبي للتحدي على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة للتعرف إلى كل جديد عن الحدث المرتقب، ويعد أسبوع أبوظبي للتحدي أحد محاور استراتيجيتنا الطموحة الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة وجهةً عالمية للرياضة والترفيه والثقافة، عبر تنظيم تجارب وبطولات عالمية على مدار العام، بما في ذلك نزالات «يو إف سي»، وسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي، وبطولة أبوظبي إتش إس بي سي للجولف، وبطولة مبادلة العالمية للتنس، ومباريات من دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين وغيرها، ويعكس أسبوع أبوظبي للتحدي مدى فعالية رؤيتنا القائمة على عقد شراكات استراتيجية مع الاتحادات والمؤسسات والدوائر العالمية لاستضافة أكبر الفعاليات الرياضية، وذلك بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية من القطاعين الحكومي والخاص، إذ نسعى، من خلاله، إلى توفير تجارب رياضية وترفيهية عالمية المستوى للجمهور في العاصمة إلى جانب التعريف بالبنية التحتية والإمكانات المتكاملة والحديثة لاستضافة الفعاليات والأنشطة الحية في العديد من المنشآت بالإمارة، وقد أكدت أبوظبي قدرتها على إقامة أهم البطولات الدولية وفق إجراءات احترازية دقيقة حظيت بتقدير وإشادة العالم، مع تنظيمها 13 من نزالات «يو إف سي» على مدار 15 شهراً في الجائحة، بما في ذلك مواجهات حاسمة على اللقب ونزالات ليلة القتال، لتصبح عاصمة عالمية للفنون القتالية المختلطة، ومنذ استضافة بطولة «يو إف سي 112: إنفنسبل» في شهر أبريل 2010، احتضنت أبوظبي تسعة نزالات على لقب بطولة العالم، وشهدت تتويج ثلاثة أبطال جدد، وتنفرد نزالات «يو إف سي 280: أوليفير ضد ماخاتشيف» بعودة فعالياتها الحية كافة وأنشطة الجمهور المصاحبة بالسعة الكاملة إلى الإمارة، وذلك منذ بطولة «يو إف سي 242: حبيب ضد بوارييه» التي أقيمت في شهر سبتمبر 2019».

وواصل المدير العام للسياحة في دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي: «بحسب إحصاءات منظمة السياحة العالمية، تصل قيمة السياحة الرياضية على مستوى العالم إلى 800 مليار دولار، وتستحوذ على 10% من إجمالي الدخل السياحي العالمي، وتتزايد شعبية الفنون القتالية المختلطة محلياً وعالمياً، إذ نفدت تذاكر«يو إف سي 280: أوليفيرا ضد ماخاتشيف» في ساعات قليلة من طرحها، وتبقى عدد محدود من باقات كبار الشخصيات الخاصة، ويُعد هذا الإقبال القياسي امتداداً للنجاح المتواصل لفعاليات يو إف سي في العاصمة الإماراتية. وقد نفدت من قبل تذاكر «يو إف سي242: حبيب ضد بورييه» بالكامل في غضون ساعات قليلة، وقد تكرر الأمر ذاته في ثلاثية جزيرة النزال و«يو إف سي:257 بورييه ضد ماكغريغور».