وجه قيس الظالعي رئيس الاتحادين الآسيوي والعربي نائب رئيس اتحاد الإمارات للرجبي، الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، قائلاً إن توجيهات سموه السديدة أدت إلى الارتقاء بلعبة الرجبي قارياً ومحلياً، وكان لها الأثر الكبير في ازدهار اللعبة خلال الآونة الأخيرة وتبوؤها مكانة متميزة وزيادة الإقبال على ممارستها قارياً ومحلياً، ولذلك أصبحنا متفائلين بمستقبل اللعبة في ظل اهتمام ودعم سموه الكبير والذي يمنحنا الأمل بمستقبل مزدهر للعبة، والحماس بتقديم برامج جديدة تدعم تطورها.
إنجازات كبيرة
وقال الظالعي في تصريح خاص لـ «البيان» إن الإنجازات التي تحققت خلال عامين منذ أن نلت شرف تولي رئاسة الاتحاد لم تتحقق على مدى تاريخه الطويل، حيث كانت البداية بنقل مقر الاتحاد رسمياً من هونغ كونغ التي احتضنت المقر منذ 52 عاماً، إلى الإمارات وتحديداً في دبي باجتماع الجمعية العمومية وبالإجماع بموافقة 36 دولة، كما تم تعديل الفترة الانتخابية من عامين إلى 4 أعوام بما يتوافق مع لوائح وأنظمة اللجنة الأولمبية الدولية وتماشياً مع نظم الاتحادات الدولية والقارية، ومنح الإمارات شرف استضافة كأس آسيا للمحترفين بمشاركة 8 منتخبات عالمية للرجال ومثلهم للسيدات على ملاعب مدينة دبي الرياضية في تصفيات مؤهلة لكأس العالم والتي تأهل خلالها الصين واليابان من فئة السيدات وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية من فئة الرجال.
11 لجنة فاعلة
وأضاف: تم إعادة هيكلة كل اللجان التابعة للاتحاد الآسيوي وزيادة عددها من 4 لجان إلى 11 لجنة فاعلة ممثلة من مندوبي 34 دولة لتحقيق مبدأ المساواة ومنح فرصة لكوادر وقيادات ودماء جديدة، واستحداث لجنة للاعبين لأول مرة وفق توجه اللجنة الأولمبية الدولية وتضم عدداً من اللاعبين القدامى والحاليين وتصدر توصيات تتعلق بمستقبل اللعبة وشؤون اللاعبين، ولأول مرة يتم إبرام اتفاقية تجارية مع إحدى الشركات العالمية الكبرى المتخصصة في التسويق والرعاية التجارية وفق توصية المكتب التنفيذي للاتحاد لجذب رعاة وشركاء تجاريين لدعم أنشطة اللعبة والسعي لتطورها، وعودة روزنامة نشاط ومسابقات الاتحاد كاملة والتي تأثرت بجائحة كورونا وخلال الموسم الحالي عادت 16 بطولة قارية للرجال والسيدات للواجهة مرة أخرى.
روزنامة البطولات
وتابع: خلال فترة وجيزة سنرسل روزنامة البطولات المزمع تنظيمها إلى كافة الاتحادات المشاركة في اللعبة من أجل التقدم باستضافة تلك البطولات، حيث نتطلع لإقامة البطولات في مدن آسيوية لم يسبق لها الاستضافة سعياً لانتشار اللعبة وتشجيع تلك المدن على الترويج لنفسها سياحياً ورياضياً. وكانت عجمان أولى تلك المدن التي سوف تستضيف جولة من كأس آسيا في نوفمبر المقبل، كما تم منح نيبال فرصة استضافة كأس آسيا تحت 18 سنة لأول مرة، وندرس فكرة إقامة كأس آسيا تحت 15 سنة في فلسطين خلال الفترة المقبلة.
استحداث بطولة خليجية
وكشف الظالعي النقاب عن اهتمام دول الخليج العربي بإدخال لعبة الرجبي ضمن الألعاب الرياضية بها مثل السعودية وسلطنة عمان والبحرين وقال: نعمل مع أمين عام اللجنة الأولمبية الكويتية رئيس الاتحاد الدولي للسباحة حسين المسلم على إدخال اللعبة في الكويت وفي حال اكتمال تلك الخطوة سندرس إقامة أول بطولة خليجية لسباعيات الرجبي مما يعتبر إنجازاً بكل المقاييس.
زيادة عدد الممارسين
وقال: لعبة الرجبي أصبح لها مكانة مرموقة قارياً وقاعدة قوية من الممارسين، وساعد في ذلك اعتماد اللعبة أولمبياً، منذ دورة الألعاب الآسيوية في بوسان والدورات الأولمبية التي تلتها في ريودي جانيرو البرازيلية وطوكيو ثم في دورة باريس المقبلة، وخلال الفترة الماضية زاد عدد الممارسين والمشاركين في اللعبة بالقارة الصفراء، ومنذ عام 2016 إلى 2019 بعد أن تقدمت الإمارات بمشروع طموح نتج عنه زيادة أعداد عدد الممارسين ووضعنا هدفاً وقتها أن يصل العدد إلى مليون ممارس، والآن أصبح عدد الممارسين للعبة مليوناً و800 ألف ممارس، وهذا نجاح كبير لمشروع الإمارات، وهذه الأرقام تبرهن على ما وصلت إليه اللعبة قارياً في السنوات الأخيرة.
دعم كبير
وجه قيس الظالعي الشكر والتقدير إلى الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيس اتحاد الإمارات للرجبي على جهوده الكبيرة في الارتقاء باللعبة محلياً في السنوات الأخيرة ومساعيه لزيادة انتشارها في مختلف مدن الدولة وزيادة عدد ممارسيها، إضافة إلى دعمه الكبير لشخصي من أجل الارتقاء باللعبة قارياً، وهذا ليس بغريب على قيادات دولة الإمارات وأبنائها.

