تغادر، عند السابعة صباح اليوم الجمعة، وعن طريق مطار دبي الدولي المبنى 2 بعثة منتخبنا لناشئي كرة اليد، متوجهة إلى مملكة البحرين الشقيقة، للمشاركة في البطولة الآسيوية التاسعة للناشئين مواليد 2004، والتي تحتضنها مملكة البحرين الشقيقة، خلال الفترة من 20 ولغاية 31 أغسطس الجاري، والمؤهلة لبطولة العالم في اليابان 2023، وتشهد البطولة مشاركة 11 منتخباً لتمثيل النخبة في القارة الآسيوية.
البعثة
يرأس بعثة الإمارات المكونة من 23 شخصاً ناصر الحمادي الأمين العام للاتحاد، وتضم: المدرب قاسم عاشور، ومساعده إبراهيم الأميري، والإداري عزان سعيد، وعماد راشد أخصائي علاج، و18 لاعباً هم: سعيد خلفان وخالد خليل وأحمد حسن وفهد خالد وعلي الحمادي ونهيان مبارك وجمعة خميس وغانم عمر الزبير وبطي يوسف وحمد البلوشي وراشد يعقوب وعبد الله عيسى وراشد القرص ومحمد خليل ومحمد جاسم وراشد عبد الرحمن ومسعود أحمد وخليفة البدواوي.
5 مباريات
ويدشن منتخبنا مشواره في البطولة بمواجهة منتخب قطر في العشرين من الشهر الجاري، بعد أن وضعته القرعة في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات الكويت في 21 أغسطس، والمباراة الثالثة أمام منتخب اليابان في 22 أغسطس، ثم في اليوم التالي يلتقي نظيرة المنتخب السعودي 24 الجاري، ويختتم منتخبنا مبارياته الخمس ضمن الدور الأول للبطولة في 26 أغسطس الجاري.
محطات الإعداد
وكان منتخبنا الوطني قد بدأ تحضيراته لهذا المحفل الآسيوي محلياً، منذ شهر مايو الماضي بتدريبات بختام الأسبوع، ومن ثم ببعض التجمعات الداخلية، والتي لم تتجاوز الأيام الثلاثة، ومنها إلى 3 معسكرات، وبالتأكيد محلية في أندية دبا الحصن والحمرية مرتين، ولم يتسنَ له إقامة أي معسكر خارجي، ولا حتى مباراة تجريبية !
ورغم ذلك سعى الجهاز الفني المكون من قاسم عاشور، ومساعده إبراهيم الأميري، والإداري محمد راشد، وبمتابعة من عبد الله الكعبي عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة المنتخبات وإدارة اتحاد اللعبة، للوصول بلاعبي المنتخب، الذي ضمت قائمته الأولية 25 لاعباً من أندية الدولة، لأعلى درجات الإعداد البدني والفني، وفق الظروف المتاحة، خلال فترة الإعداد المحلية، والتي لا تتوافق مع الطموحات المنشودة لمنتخبنا في هذا المحفل الآسيوي.
الحال من المحال
أوضح ناصر الحمادي رئيس البعثة أن اللاعبين لديهم روح معنوية عالية، خلال التدريبات استعداداً للمشاركة، والسعي لتمثيل مشرف للعبة ولرياضة الإمارات في البطولة القارية، معرباً عن رضاه لما وصل إليه لاعبو المنتخب من جاهزية رغم قصر فترة الإعداد للبطولة واقتصارها محلياً، في ظل صعوبة إقامة مباريات ودية تجريبية مع فرق خارجية أو محلية على أقل تقدير.
وبنظرة تفاؤلية يشوبها الحذر قال: إن كل الأمور تسير وفق الخطة، التي وضعها الجهاز الفني للمنتخب بجميع مراحلها الإعدادية الداخلية، وذلك من أجل الوصول بالفريق لأعلى درجات الاستعداد، ولكنه بنفس الوقت لم يخف قوة مجموعتنا الثانية، والتي وصفها الخبراء بالحديدية، والتي ضمت اليابان والسعودية وقطر والعراق والكويت، خاصة أن العديد من لاعبيه من الأشبال، إلى جانب عدد من الناشئين.
