تستعد عجمان لاستضافة الجولة النهائية من سلسلة بطولة آسيا لسباعيات الرجبي للفئة الأولى، وذلك خلال يومي 28 و29 نوفمبر المقبل، بمشاركة أقوى 8 منتخبات للرجال والسيدات في القارة الصفراء، وهي المرة الأولى التي تستضيف فيها إمارة عجمان هذا الحدث الآسيوي المهم، والذي يجد صدى كبيراً في الإعلام العالمي لقوة المنتخبات المشاركة.
بطولة عربية
وقال محمد سلطان الزعابي أمين عام اتحاد الرجبي في تصريح خاص لـ«البيان»: إن الاتصالات تتواصل مع مجلس أبوظبي الرياضي من أجل دعمه لاستضافة البطولة العربية الثامنة للرجبي، والتي ستقام للمرة الأولى في الإمارات، بعد أن حققت النسخ الماضية تميزاً ونجاحاً كبيراً بفضل جهود الاتحاد العربي برئاسة قيس الظالعي في الارتقاء باللعبة، وأتوجه بالشكر والتقدير إلى مسؤولي مجلس أبوظبي الرياضي على دعمهم وجهودهم، في دعم اللعبة وتنظيم البطولة.
ثقة بعجمان
وأضاف الزعابي قائلاً: نحن على ثقة بأن إمارة عجمان ستضع كافة إمكاناتها لتنظيم بطولة سباعيات كأس آسيا بشكل مميز يليق بدولة الإمارات صاحبة السجل الحافل والمبهر في تنظيم واحتضان كافة الفعاليات الإقليمية والدولية بنجاح منقطع النظير، وقال الزعابي إن تنظيم مثل هذه المناسبات الرياضية في أبوظبي وعجمان هو امتداد طبيعي لبطولات الرجبي، التي استضافتها الدولة وتسهم في تعزيز مكانة الإمارات على خريطة الرياضة الإقليمية والعالمية والترويج لاسم دولتنا الغالية والمساهمة في النهوض بالمستوى العام لرياضة الرجبي ونشرها على أوسع نطاق وتسخير الرياضة لتكون عنصراً أساسياً في التقارب والتآلف والمحبة بين الشعوب، وخاصة أن الإمارات عرفت عبر تاريخها بأنها وطن للتعايش والسلام بين مختلف الجنسيات.
نشاط مكثف
وكشف أمين عام اتحاد الرجبي عن مشاركة اتحاد الإمارات للعبة في العديد من البطولات خلال الفترة المقبلة مثل بطولة آسيا للشباب تحت 18 سنة والتي ستقام في العاصمة الأوزباكستانية طشقند خلال أكتوبر المقبل، إضافة إلى بطولة آسيا تحت 20 سنة والتي ستقام في نيبال خلال ديسمبر المقبل، ويتخللها عقد جمعية عمومية للاتحاد الآسيوي على هامش تلك البطولة، وبطولة آسيا للرجال فئة 15 لاعباً والتي ستقام في الفلبين خلال ديسمبر المقبل.
ترتيب الأوراق
ولفت إلى إعادة ترتيب أوراق اللعبة محلياً سواء على الصعيد الإداري أو الفني في الفترة المقبلة، سعياً لتدارك أية سلبيات يفرزها الواقع الميداني، ورغبة في مواصلة التطور والارتقاء باللعبة على الصعيدين المحلي والقاري.

