أضاف منتخبنا الوطني للجوجيتسو، ميداليتين جديدتين لرصيده في النسخة 11 من دورة الألعاب العالمية «برمنغهام 2022»، وحصد العالمي فيصل الكتبي، ذهبية جديدة، وحققها في الوزن المفتوح، ونالت الصاعدة شما الكلباني برونزية ثانية، وجاءت في الوزن المفتوح للسيدات، وتعرض محمد السويدي ومحمد العمري إلى إصابات، حالت دون استكمالهما للمنافسات، ووصل رصيد الجوجيتسو مع ختام مشاركته بالدورة إلى 5 ميداليات، (ذهبيتان، وفضية، وبرونزيتان)، فيما ارتفع حصاد بعثة الإمارات إلى 6 ميداليات، ببرونزية عبد الباري القبيسي في القفز بالمظلات الحر والتزحلق على الماء، وينافس ثلاثي منتخبنا الوطني للمواي تاي، إلياس حبيب، ونور الدين سمير، ومحمد مرضي، اليوم، على 3 ميداليات برونزية.
وأصبح فيصل الكتبي أهم رياضي إماراتي عبر التاريخ، شارك في النسختين 10 و11 للدورة، حيث حصد ذهبية وزن 94 كغم، وفضية الوزن المفتوح في نسخة بولندا 2017، وذهبيتي وزن 85 كغم و«المفتوح» في نسخة 2022، ويحسب للصاعدة شما الكلباني «19 عاماً»، أنها أول فتاة إماراتية تحقق الإنجاز العالمي الفريد في رياضة قتالية.
شارك في مراسم التتويج، فهد الشامسي أمين عام الاتحادين الإماراتي والآسيوي للجوجيتسو، وحضر المنافسات طارق البحري مدير عام رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو، ومبارك المنهالي مدير الإدارة الفنية في الاتحاد، وشارك حكمنا الدولي عبيد الكعبي في إدارة النزالات.
إشادة
وهنأ عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، في اتصال هاتفي، كلاً من فيصل الكتبي وشما الكلباني، وأشاد بإنجاز المنتخب، وأكد أن دعم القيادة الرشيدة، هو حجر الزاوية في تحقيق أي إنجاز، وأن أبناء الإمارات يبدعون، حينما يحصلون على الفرصة والدعم، مشيراً إلى أن 5 ميداليات ملونة للعبة في الحدث العالمي الكبير، لم تأتِ من فراغ، لكنها نتاج جهد وعمل وتضحيات من اللاعبين والمدربين، ومنظومة العمل الاحترافي بالاتحاد، وقال: مكاسبنا كبيرة بالدورة، وأبرزها ذهبيتا الكتبي، أسطورة الرياضة الإماراتية على مدار الـ 15 عاماً الأخيرة، ونموذج الرياضي المنضبط، صاحب التضحيات بلا حدود، من أجل الوطن.
وأضاف: من مكاسبنا الصاعدة شما الكلباني، التي شاركت لأول مرة في المحفل العالمي، وواجهت لاعبات أكبر منها سناً وخبرة، وحققت إنجازات، وأثبتت أن ثقتنا في بنت الإمارات في محلها، وأنها مشروع بطلة عالمية من الطراز الفريد، كما أن الصاعد محمد السويدي «21 عاماً»، صاحب فضية وزن 69 كغم، قدم نزالات قمة في التحدي والإصرار، وكان قريباً من الذهبية التي ضاعت في الثواني العشر الأخيرة أمام بطل عالمي، وستكون الفضية دافعاً كبيراً له من أجل تحقيق الذهبية مستقبلاً، خصوصاً أنه بطل آسيا عن جدارة واستحقاق في البحرين، كما أن محمد العمري وبلقيس عبد الكريم، لم يقصرا، وبذلا جهوداً كبيرة.
وأوضح الهاشمي أن النتائج في المحافل القارية والعالمية، تثبت أن الاتحاد يسير في الاتجاه الصحيح، وقال: لدينا أجيال متتابعة من الأبطال، يمكنهم مواصلة الإنجازات ومضاعفتها في المستقبل، ونتائج منتخبات الناشئين والشباب، تدعو للتفاؤل، باستدامة التميز والإنجاز، خاصة أن استراتيجية المستقبل للاتحاد، مستلهمة من مبادئ الخمسين لدولة الإمارات، بما يعزز مكانة الدولة في كل المحافل، ويستثمر في أبناء الوطن.
إهداء
وعبّر فيصل الكتبي عن سعادته بالذهبية الثانية في البطولة، وقال: أهدي الإنجاز الذهبي للقيادة الرشيدة وشعب الإمارات، ومجلس إدارة الاتحاد، برئاسة عبد المنعم الهاشمي، الذي يشجعنا ويحفزنا على تمثيل الوطن بأفضل صورة.


