سجّل الغواص محمد الجنيبي أرقاماً شخصية جديدة في مشاركته ببطولة العالم للغوص الحر «فئة المسابح»، التي أقيمت أخيراً في بلغاريا، حيث أحرز المركز الخامس آسيوياً، والحادي عشر على مستوى العالم في الحدث الذي شهد مشاركة أكثر من 130 متسابقاً ومتسابقة من مختلف دول العالم، منهم 63 مشاركاً في فئة الرجال. وحقق الجنيبي أرقاماً جديدة في التحدي العالمي عبر جميع فئات البطولة، حيث سجّل في مسابقة «كتم النفس» زمناً بلغ 6:10 دقائق، وفي الغوص بالزعانف الأحادية 184 متراً، والزعانف الثنائية 200 متر، وفي مسابقة بدون زعانف 110 أمتار.
وأعرب عن سعادته بالأرقام التي حققها في جميع فئات البطولة التي أقيمت الشهر الماضي تحت مظلة منظمة آيدا «AIDA»، أعلى جهة رياضية دولية مسؤولة عن الغوص الحر، وقال لـ«البيان» إن مشاركته جاءت بمجهود فردي رغم أن الدول الأخرى شاركت بوفود رسمية، حيث حرص على التواصل مع عدة جهات رياضية في الدولة، لكنه لم يتوصل إلى نتيجة، مشيراً إلى أن شغف الرياضة والسعي للتمثيل المشرّف للدولة وراء حرصه على مشاركته الخارجية، خاصة وأن التواجد في مثل هذه المحافل الدولية يعتبر فرصة للتعريف بمدى التطور الرياضي الذي تشهده الإمارات، لا سيما وأن دبي تملك أعمق حوض للغوص في العالم «ديب دايف دبي»، الذي كانت له أصداء عالمية وردود أفعال كبيرة من قبل المشاركين عندما عرفوا بأنه قادم من الإمارات.
مشوار
وذكر الجنيبي أن مشواره الرياضي بدأ عبر مسابقة صيد الأسماك بالمسدس قبل أكثر من 10 سنوات، وشهد عام 2019 تحولاً بعد التخصص في رياضة الغوص الحر من خلال الالتحاق بعدة دورات تدريبية لينال الرخصة التدريبية، مما شجعه على التوسع في الرياضة والمشاركة في البطولات، خاصة وأن فترة جائحة كورونا كانت بمثابة دافع لمضاعفة التدريبات، مؤكداً أن الرياضة ليست سهلة وتعتبر خطرة، ومن الضروري أن يرافقه في التدريب أحد الأشخاص المتخصصين بسبب الغوص لمستويات أعلى تحت الأعماق.
ولفت إلى أنه محظوظ بوجود أصدقاء يدعمونه في مسيرته، أبرزهم الثنائي راشد الهاملي وأحمد المنصور، اللذان دعما مشواره.
