«الإمارات ومصر.. سيرة حب» إصدار جديد للجوكر

ت + ت - الحجم الطبيعي

يطلق الزميل محمد الجوكر المستشار الإعلامي لصحيفة «البيان»، الأمين العام لجمعية الإعلام الرياضي كتابه الجديد «الإمارات ومصر.. سيرة حب» في سلسلة الإصدارات التاريخية الموسعة التي أصدرها وحرصت على الاهتمام بتوثيق الأحداث الرياضية، والتي أثرت المكتبات المختلفة في معظم البلدان العربية على الصعيد الرياضي. 

ويشهد المركز الأولمبي بالمعادي في العاصمة المصرية القاهرة مساء يوم غدٍ الأربعاء تدشين الكتاب والإعلان الرسمي عن إصداره بحضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري. 

ويعد الكتاب الجديد هو الثامن عشر في سلسلة الإصدارات التاريخية التوثيقية التي أصدرها في السنوات الأخيرة طوال مسيرة حافلة وصلت إلى 43 عاماً، أثرى خلالها المكتبة الرياضية العربية بالعديد من الكتب التوثيقية التي أسهمت في الحفاظ على التاريخ الرياضي. 

ويأتي كتاب «الإمارات ومصر.. سيرة حب» في 200 صفحة تشمل 9 فصول متنوعة، ويبدأ الكتاب بكلمة افتتاحية عن المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيب الله ثراه، وكلمته التاريخية عن مصر التي قال فيها «نهضة مصر نهضة للعرب كلهم وأوصيت أبنائي بأن يكونوا دائماً إلى جانب مصر، وهذه وصيتي لأكررها لهم أمامكم بأن يكونوا دائماً إلى جانب مصر، فهذا هو الطريق لتحقيق العزة للعرب كلهم، إن مصر بالنسبة للعرب هي القلب، وإذا توقف القلب فلن تكتب للعرب الحياة». 

كما يتضمن الكتاب كلمة لمعالي الدكتور أحمد عبد الله بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة العامة للرياضة، أكد خلالها معاليه أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية عميقة وتاريخية الجذور وعلاقات قوية أخوية تعد نموذجاً حيوياً للعلاقات بين الدول والشعوب على حد سواء، وثقت أواصرها عقود طويلة من التعاون والشراكة الاستراتيجية التي انعكست نتائجها الإيجابية على التنمية المستدامة في مختلف القطاعات والمجالات بين البلدين الشقيقين. 

ويتضمن الكتاب أيضاً كلمة للدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة في جمهورية مصر العربية، والتي قال فيها إن العلاقات المصرية الإماراتية تعد نموذجاً يحتذى به في العلاقات بين الشعوب العربية على مختلف الصعد منذ عشرات السنين، وهى ليست كغيرها من العلاقات فهي قوية متينة تقوم على أسس راسخة تتميز بالتقدير والاحترام المتبادل وتزداد نمواً واستقراراً مع مرور الأيام. 

ويختتم المؤلف افتتاحية الكتاب بكلمة بعنوان «مع المصريين دائماً» جسد فيها مدى عشقه لمصر وولعه بأهلها، سارداً تفاصيل كثيرة ومتنوعة عن علاقاته المتينة بمن عرفهم من المصريين بداية من سنوات الدراسة ومن زاملوه في مسيرته الإعلامية الطويلة التي اقتربت من نصف قرن، وتناول خلالها أيضاً ما قدمه وأسهم به المصريون في مسيرة البناء بدولة الإمارات في مختلف القطاعات. 

ويتحدث الكتاب في فصله الأول بعنوان «قصة محبة» عن العلاقات الراسخة بين الإمارات ومصر منذ قيام دولة الإمارات، ويتناول الفصل الثاني «محطات رياضية» توثيق لأبرز الأحداث الرياضية المشتركة بين البلدين الشقيقين، خصوصاً الأحداث الرياضية التي نظمتها دولة الإمارات على أرض المحروسة، ويبرز الكتاب في فصله الثالث بعنوان «الإبداع المصري» الحضور المتميز للمصريين في الجوائز التي تنظمها دولة الإمارات سنوياً وأبرزها جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي. 

ويتناول الفصل الرابع بعنوان «الزيارة الأولى» زيارة فريق الوحدة بدبي إلى مصر عام 1970، والتي كانت أول زيارة لفريق إماراتي لمصر واستغرقت شهراً كاملاً بدعوة من المهندس عثمان أحمد عثمان رئيس شركة المقاولون العرب، وكذلك الزيارات التي تلتها لمختلف الأندية والمنتخبات الإماراتية لمصر. 

ويتحدث الكتاب في فصله الخامس «بعنوان» كأس ناصر «عن بطولة سداسيات كرة القدم» التي أقيمت تخليداً لذكرى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ونظمها النادي الأهلي بدبي، والتي شهدت مشاركة مكثفة من الأندية والمدارس. 

ويحمل الفصل السادس عنوان «تألقوا في ملاعبنا»، وهو يتحدث عن المدربين واللاعبين المصريين الذين تألقوا في ملاعب كرة القدم الإماراتية منذ قيام الدولة وحتى الآن في مختلف الأندية والهيئات وأبرزهم المرحوم شحتة الذي قاد منتخب الإمارات في أول بطولة شارك فيها بكأس الخليج عام 72. 

ويبرز الكتاب في فصله السابع بعنوان «عشرة عمر» المحطات المختلفة لمؤلف الكتاب على أرض مصر الطيبة وأبرزها تدشينه لكتاب «الرياضة في فكر زايد» بالقاهرة. 

ويتناول الكتاب في فصله الثامن بعنوان «معكم دائماً» وهو العنوان الثابت والدائم لمقالة مؤلف الكتاب في جريدة «البيان» ذكرياته الخاصة وحكاياته مع المسؤولين والرياضيين والإعلاميين المصريين. 

ويتحدث الكتاب في فصله التاسع بعنوان «الشركاء» عن التعاون الوثيق بين مصر والإمارات في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والرياضية.

طباعة Email