أدخلت اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي لكرة اليد ومن خلال لجنة التحكيم والقوانين في الاتحاد عدداً من التعديلات على بعض مواد قانون كرة اليد، بعد أن تمت مناقشتها بشكل وافٍ في اجتماع مشترك في جمهورية مصر العربية العام الماضي بين المدربين العالمين وبعض اللاعبين واللاعبات على مستوى العالم مع اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي.

وقال الحكم الدولي المونديالي عمر الزبير إن التحديثات الجديدة تم تطبيقها منذ مارس 2022، في معظم الدول، ومن المتوقع أن يتم تطبيقها محلياً بالموسم المقبل، ولن يتم تطبقيها بالوقت الحالي كما هو في معظم الدول كون مسابقاتنا قائمة ولا يجوز اللعب بنظامين في موسم واحد، والهدف من التحديثات الحفاظ على سلامة حراس المرمى وسرعة اللعبة وإتاحة الفرصة للعب السريع من خلال رمية الإرسال، وهي تصب في مصلحة اللعبة وكوادرها الإدارية والفنية التحكيمية.

التحديثات

 وأضاف: شملت التحديثات الجديدة بعضاً من مواد القانون، وهي: اعتماد الكرة التي سيتم اللعب بها من دون استخدام الصمغ ليكون محيطها ووزنها أقل من الكرات التي تلعب بالصمغ ومواصفاتها الجديدة بمحيطها تتراوح من 55,5 سم إلى 57,5 سم والوزن ما من 400 غرام إلى 420 غراماً، ومن التعديلات المهمة تحديد عدد تمريرات اللعب السلبي بعد رفع إشارة التحذير من الحكمين 4 تمريرات بدلاً من 6 تمريرات كانت سابقاً.

دائرة

وتابع: تم تحديد دائرة بمنتصف الملعب قطرها 4 م، ويسمح للرامي فقط ولزملائه بالوجود في هذه المنطقة، وتنفذ الرمية متى ما لامس اللاعب المنطقة ويسمح له بالجري أثناء التنفيذ.

كما تم التشديد على أهمية سلامة حراس المرمى، وجاء نص التعديل «عند تصويب الكرة لوجه حارس المرمى سواء في حالة الانفراد أو من مركز الدائرة المخصصة للحارس، ستكون عقوبة اللاعب الإيقاف مدة دقيقتين، شريطة ألا يكون حارس المرمى متحركاً لمسار الكرة».