يفخر الأردني أحمد محمد تيم مدرب ألعاب القوى بنادي الجزيرة الحمراء، بخدمة رياضة الإمارات خلال 35 عاماً، مؤكداً أنه مهما فعل واجتهد فلن يرد دين الدولة عليه، وسيكون مقصراً في حقها، بعد أن قدمت له، حسب قوله، الكثير من الخير والأفضال.

وفي مشواره في الدولة عمل أحمد تيم في مدرسة الجزيرة الحمراء مدة 23 عاماً مدرساً للرياضة، وكان ذلك متزامناً مع عمله حكم كرة قدم في مختلف المراحل السنية والدرجات حتى عام 2009 الذي شهد توطين التحكيم، ذاكراً أن علاقاته ما زالت ممتدة ببعض الحكام الذين حققوا نجاحات كبيرة من بعده، مثل عبدالله العاجل، وعمار الجنيبي، ومحمد علي البلوشي، وبدر البدري، وغيرهم من الحكام الذين عمل معهم سابقاً في إدارة المباريات.

كما نشط أحمد تيم في القوس والسهم وكان مدرباً له بصمته، إضافة إلى تخطيطه وإشرافه على 16 صالة رياضية في عدد من مدارس رأس الخيمة.

وحقق تيم العديد من النجاحات والإنجازات طوال مسيرته الرياضية الزاخرة، وما زال يواصل العطاء مع نادي الجزيرة الحمراء بكل تفانٍ وإخلاص في ألعاب القوى وغيرها من المهام الأخرى. ويؤكد أحمد تيم أن أكثر ما يسعده رؤية أبنائه الذين تعلموا وتدربوا على يديه يقودون العمل في نادي الجزيرة الحمراء حالياً، ذاكراً أنه ظلت تربطه علاقة قوية بكل مجالس الإدارات التي توالت على النادي، وأضاف: جميعهم وجدت منهم تقديراً كبيراً واحتراماً بلا حدود، وهذا ليس بمستغرب على عيال زايد الذين يعرف الجميع عنهم كل الصفات الحميدة التي تليق بهم وبدولة الإمارات. ويقول مدرب ألعاب القوى بنادي الجزيرة الحمراء إنه ما زال يشعر بأنه يمتلك الكثير الذي يمكن أن يقدمه، ودافعه في ذلك حبه للإمارات وإحساسه المستمر بالتقصير.