100.000.. ليلة فندقية طموح ماراثون دبي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يعود ماراثون دبي الدولي إلى الحياة 10 ديسمبر المقبل، بعد توقف دام عامين بسبب الإجراءات الاحترازية من فيروس «كورونا»، وتعود معه خطة اللجنة المنظمة الطموحة للوصول إلى 100 ألف ليلة فندقية، وزيادة العائدات المالية الحالية بالقطاع السياحي إلى أكثر من 200 مليون درهم، خلال السنوات القليلة المقبلة، بالتنسيق الكامل مع مجلس دبي الرياضي.

ويستقطب هذا الحدث الرياضي الكبير الذي أقيمت نسخته الأخيرة في يناير 2020، متحمسين من جميع أنحاء العالم، ليشاركوا في هذا السباق المميز، الذي تقام نسخته الـ22 بالقرب من برج العرب، وللمرة الأولى يوم السبت، بعد تغيير مواعيد العمل في الإمارات، ويقام بتوجيهات ورعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وبدعم المؤسسات الحكومية في دبي.

ويحتل ماراثون دبي المرتبة الثالثة في جميع سباقات الماراثون العالمية، ويستقطب بانتظام المشاركين من حوالي 145 دولة، بالإضافة إلى أنه يعد واحداً من أسرع سباقات الماراثون الدولية، بعدما شهدت نسخته الأخيرة 24 من أسرع 100 وقت للرجال، و18 من أسرع 100 وقت للسيدات في تاريخ الماراثونات.

انتعاش سياحي

يعتبر ماراثون دبي من أهم الفعاليات الرياضية في دبي، في ظل الإقبال الكبير من خارج الدولة على المشاركة في سباقاته المتنوعة، ويصنف من ضمن أكبر 7 فعاليات رياضية كبرى ذات تأثير في الاقتصاد الرياضي، حتى أن نسختي 2016 و2018 على سبيل المثال، أنعشتا القطاع السياحي بـ40 ألف ليلة مقضاة في فنادق دبي.

وشارك في تلك النسخة حينها 37 ألف متسابق، ومن بينهم 14 ألف مشارك من خارج الدولة، وقضى كل واحد منهم معدل 3 ليالٍ أو أكثر بأحد فنادق دبي، وبمعدل يتراوح بين 1000 و1500 درهم لليلة الواحدة، ليبلغ إجمالي العائدات المالية أكثر من 60 مليون درهم للقطاع السياحي.

ويسهم في تحقيق الحدث للمزيد من النجاح، الأمن والأمان اللذان تنعم بهما دولة الإمارات، ما أسهم في نسبة نمو ماراثون دبي قبل التوقف بـ15% سنوياً، بينما لا تتعدى نسبة نمو بقية الماراثونات في العالم نسبة 7%.

تجاوز الصعاب

وخلال تاريخه الطويل الممتد منذ عام 2000 وصولاً إلى نسخته الأخيرة عام 2020، شهد ماراثون دبي مشاركة 250000 عدّاء من 150 دولة، مع العلم أن نسخته الأولى شهدت مشاركة 249 رياضياً فقط في السباق الرئيسي للماراثون، و1046 في سباق 10 كم، و523 متسابقاً في السباق العائلي.

وعن العودة بعد هذا التوقف لعامين، يقول خالد أحمد الكمالي المنسق العام لماراثون دبي: «التوقف كان وقتاً صعباً للغاية بالنسبة لصناعة الأحداث الرياضية على مستوى العالم، وليس علينا فقط كمنظمين لواحد من أفضل ماراثونات العالم، ولذلك نحن متحمسون لأن نكون قادرين على التطلع إلى الأمام للعمل عن كثب مع الإدارات الحكومية المناسبة في دبي لتنظيم سباق آخر لا يُنسى».

وأضاف: «طوال السنوات الماضية، تمتعنا بعلاقة عمل وثيقة مع ماراثون دبي، ونتطلع الآن إلى اتخاذ الخطوة التالية والعمل على تنمية الحدث، ووقعت اللجنة المنظمة للماراثون مؤخراً اتفاقيتين مع شركة يابانية للمشاركة بألف ياباني، ومع شركة صناعة سيارات صينية للمشاركة بـ3 آلاف مشارك في النسخة المقبلة».

واختتم قائلاً: «نتوقع وصول حجم المشاركة في النسخة المقبلة إلى 40 ألف مشارك في سباقات الماراثون المنوعة، لنواصل المشاركة في إلهام المجتمع الإماراتي، ليصبح أكثر نشاطاً ووعياً بالصحة، والتأكيد على ماراثون دبي باعتباره أحد أعظم سباقات المسافات في العالم».

طباعة Email