قررت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي للجوجيتسو استحداث بطولة آسيوية سنوية للشباب، بهدف الاهتمام بمستقبل اللعبة في القارة، وإتاحة الفرصة أمام هذه الفئة للتطور وصقل المهارات.
كما اطلعت الجمعية العمومية على أجندة النشاط القاري في 2022 و 2023، ومشاركة الجوجيتسو في دورة الألعاب العالمية في برمنغهام بالولايات المتحدة الأمريكية يوليو المقبل، وآخر الترتيبات الخاصة بمنافسات الجوجيتسو ضمن دورة الألعاب الآسيوية «الآسياد» بمدينة هانج زو الصينية في سبتمبر من العام الجاري.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد أمس بفندق فور سيزونس بالعاصمة البحرينية المنامة بحضور سوريج جوبي نائب رئيس الاتحاد الآسيوي ممثلاً عن عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، وفهد علي الشامسي أمين عام الاتحادين الإماراتي والآسيوي.
كما حضر الجمعية العمومية كل من بانايوتوس ثيودور بوليس رئيس الاتحاد الدولي، ومحمد سالم الظاهري ممثلاً لاتحاد الإمارات لجوجيتسو، وخواكيم ثومفارت مدير عام الاتحاد الدولي، وممثلين لـ 20 اتحاداً وطنياً.
واستعرض فهد علي الشامسي جدول أعمال الاجتماع الذي تضمن فيلماً تسجيلياً عن أهم إنجازات الاتحاد في الفترة الأخيرة، وكانت أهم فقراته تحت عنوان «شمس آسيا تشرق من أبوظبي»، حيث استطاعت العاصمة الإماراتية قيادة القارة للتعافي وعودة النشاط بعد الجائحة من خلال استضافة وتنظيم العديد من البطولات القارية والعالمية.
تأكيد
وأكد فهد الشامسي أن هناك الكثير من المكتسبات التي تحققت في هذا الاجتماع، وأبرزها روح الوحدة والتجانس والتكامل بين الأعضاء، والثقة الكبيرة في الاتحاد الآسيوي برئاسة عبد المنعم الهاشمي، الذي قاد القارة باقتدار نحو تحقيق العديد من الإنجازات، منها التعافي السريع من آثار الجائحة وتنظيم البطولة الآسيوية، واستضافة بطولة العالم في آسيا.
والتأكد من وجود نظرة مستقبلية مليئة بالتفاؤل، بعد نجاح الاتحاد الآسيوي في إدراج رياضة الجوجيتسو في كل الألعاب المنضوية تحت مظلة المجلس الأولمبي الآسيوي.
وقال الشامسي: «الجو العام في الجمعية العمومية كان إيجابياً وجهود الاتحاد الآسيوي كانت واضحة في المرحلة الماضية، وأصبحت أكثر وضوحاً بالنسبة للمستقبل، فنحن أمام سنوات الحصاد للكثير من الإنجازات التي وضعت بذرتها في الفترة الماضية، ودور دولة الإمارات كان واضحاً في قيادة دفة الاتحاد الآسيوي.
وكذلك دور الاتحادات الوطنية في آسيا التي تحركت معنا بنفس السرعة، وبالنسبة لبطولة آسيا المقبلة تمت موافقة الجمعية العمومية على تفويض المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لدراسة الملفات المقدمة لاستضافتها، وتايلاند من الدول التي كانت سباقة بتقديم ملف للاستضافة، ولدينا 3 دول أخرى أبدت رغبتها وسوف ندرس كل الملفات واتخاذ القرار المناسب في الوقت المتفق عليه، والمنافسة القوية سوف تنعكس على قيمة البطولة وجودة تنظيمها».
