احتفظ البطل الإماراتي محمد يحيى بلقب «الوزن الخفيف» في النزال الرئيس للنسخة العربية السابعة من بطولة «محاربي الإمارات» للفنون القتالية المختلطة، التي اختتمت على صالة الاتحاد أرينا بجزيرة ياس، بتنظيم بالمز الرياضية، وشهدت تتويج الأردني علي القيسي بلقب وزن الريشة بتغلبه على منافسه المصري أحمد فارس في وزن الريشة، ليصبح أول مقاتل يجمع بين لقبي النسخة العربية والدولية.
وجرت منافسات البطولة بحضور الشيخ حمدان بن سلطان بن حمدان آل نهيان، وتوج الفائزين محمد إبراهيم الحمادي العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، ومحمد بن دلموك الظاهري رئيس لجنة الفنون القتالية المختلطة باتحاد الإمارات للجوجيتسو، وفؤاد درويش رئيس اللجنة المنظمة الرئيس التنفيذي لشركة بالمز الرياضية، وطارق المهيري المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات للمواي تاي الأمين العام للاتحاد العربي.
وجاء نجاح البطل الإماراتي محمد يحيى في الحفاظ على اللقب في أعقاب نزال قوي ومثير في مواجهة منافسه المغربي محمد الجغدل، ليحسم يحيى المواجهة بـ«الاستسلام»، ويتوج باللقب للمرة الثانية على التوالي، مؤكداً قدراته القتالية العالية في الطريق نحو عالم النجومية.
وشهدت بقية النزالات تغلب الإماراتي عبدالله الدبل على منافسه المصري وليد سعيد في وزن المتوسط، وفازت المغربية حسناء جابر على التركية صبرية سنغول في وزن الذبابة، وألغيت نتيجة نزال الكويتي عبدالله البوشهري والمغربي ياسين ناجد بسبب ركلة غير قانونية، فيما فاز الأردني فارس عشي على اللبناني فيليب مسعود بقرار الحكام.
نجاح
في المقابل، أعرب محمد إبراهيم الحمادي العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، عن سعادته بالمستويات التي شهدتها بطولات سلسلة محاربي الإمارات، مؤكداً أن هذا النجاح والتألق يكتب دائماً للعاصمة أبوظبي. وقال الحمادي إن تواصل إقامة هذه السلسلة من البطولة يدعم بشكل لافت ألعاب الفنون القتالية في الإمارات، وبالأخص أبوظبي، التي أصبحت علامة فارقة في تاريخ رياضات الألعاب القتالية، داعياً اللاعبين المواطنين إلى الوجود دائماً في مثل هذه البطولات من أجل كسب الخبرات عبر الاحتكاك بأبرز النجوم والحصول منهم على مزيد من المهارات.
ومن جانبه، أكد فؤاد درويش إن سمعة أبوظبي العالمية في استضافة الأحداث وما تتمتع به من إمكانات في كافة الجوانب صنعت الفارق في نجاح النسخ السابقة، ذاكراً أن أي منظمة رياضية يكون هدفها هو الوصول إلى العالمية، وأن النجاحات التي شهدتها النسخ التي أقيمت حتى الآن أكدت أن «محاربي الإمارات» وصلت بالفعل إلى العالمية، وأصبحت تحظى بمكانة كبيرة لدى المقاتلين.
إنجاز
من جانبه، عبّر محمد يحيى عن سعادته بإنجاز المحافظة على لقبه بطلاً في وزن الخفيف، وقال: سعيد أيضاً باللعب والفوز في حلبة الاتحاد أرينا التي تمنيت اللعب فيها لفترة طويلة، كونها مكاناً لإلهام المقاتلين والأبطال.
وأهدى يحيى الفوز إلى الإمارات، والى شقيقه، مؤكداً عزمه على مواصلة المسيرة وتطوير مستواه في مجال الفنون القتالية المختلطة وحصد المزيد من الألقاب، واصفاً النزال أمام الجغدل بالصعب، موضحاً أنه تدرب بقوة للمنافسة والفوز والاحتفاظ باللقب في الإمارات وإسعاد الجمهور.
