«دبي للعلوم» ينظم مبادرة «معاً نمشي» السبت المقبل

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يستضيف مجمع دبي للعلوم، ملتقى شركات العلوم الطبية والرعاية الصحية وعلوم الحياة، النسخة الثالثة من مبادرة «معاً نمشي - WeWalk»، الهادفة إلى إشراك جميع أفراد المجتمع في سباق خيري سنوي للمشي، وذلك يوم السبت المقبل بالتعاون مع جمعية الإمارات للأمراض النادرة.

وتهدف المبادرة إلى تقديم ريع التبرعات التي يتم جمعها خلال الحدث إلى جمعية الإمارات للأمراض النادرة من أجل الإسهام بتوفير الدعم الكامل للمرضى الذين يعانون من الأمراض النادرة وعائلاتهم، وتعزيزاً لذلك تتعاون الجهات المنظمة مع جميعة بيت الخير التي ستقوم بدورها بجمع التبرعات وتنفيذ برامج توعوية وتثقيفية حول الأمراض النادرة.

وتتطلع الجمعية المنظمة إلى الاستفادة من ريع المبادرة في تطوير برامج توعية للمساعدة في تقصير رحلة تشخيص المرضى وإنشاء قاعدة بيانات للأمراض النادرة وتعزيز الوصول إلى المتخصصين والتشخيص والعلاج بما يتماشى مع رسالة دولة الإمارات العربية المتحدة ورؤيتها ببناء مجتمع مبتكر وأكثر تضامناً وإشراك أفراده في مد يد العون والخير للبشرية.

وسيتمكن المشاركون من التبرع بالدم عن طريق مركز التبرع بالدم التابع لهيئة الصحة بدبي والمشارك في الفعالية التي افتتحت باب التسجيل من خلال موقعها الإلكتروني: http://www.wewalk.ae

وتسعى مبادرة «معاً نمشي» في عامها الثالث إلى إلهام المجتمع لتبنّي ممارسات مسؤولة وبناء مجتمع متآزر تسوده السعادة للجميع، حيث يجسد تعاون مجمع دبي للعلوم مع جمعية الإمارات للأمراض النادرة التزام المجمع بترسيخ ثقافة الابتكار العلمي لتقديم حلول رائدة لمكافحة الأمراض النادرة. ومع تبرع تبلغ نسبته 100% من عائدات التسجيل للتمويل والعلاج والتثقيف حول الأمراض النادرة فإن فعالية «معاً نمشي» تدعم بشكل كامل تطلعات الدولة لبناء مجتمع متلاحم ومتكامل.

وقال مروان عبدالعزيز جناحي المدير العام لمجمع دبي للعلوم: بصفتنا أول مجمع أعمال يركز على العلوم في المنطقة نفخر بدورنا وماضون في جهودنا الرامية إلى دعم الابتكار في المجالات العلمية عبر مختلف القطاعات من الصحة إلى الأدوية وعلوم الحياة.

وأضاف أن مجمع دبي للعلوم يجسد روح التعاون والشراكة مع رواد الرعاية الصحية المتميزين في المنطقة لتقديم حلول مستدامة للمجتمع، معرباً عن سعادته بالتعاون مع جمعية الإمارات للأمراض النادرة للحد من انتشار الأمراض النادرة وتعزيز مسيرة القطاع الصحي لتبقى دولة الإمارات العربية المتحدة دائماً في المقدمة.

ووفقاً للمركز العربي للدراسات الجينية فإن منطقة الشرق الأوسط تعاني من أعلى معدل لانتشار الأمراض النادرة في العالم، حيث تشير التقديرات إلى وجود 2.8 مليون مريض يعانون من أمراض نادرة في المنطقة وتُعزى معظم الحالات إلى زواج الأقارب وتقدم سن الأم والأب.

وفي محاولة لتعزيز علاج هذه الأمراض تسهم الفعاليات مثل «معاً نمشي» في تمكين البنية التحتية لتشخيص وعلاج الأمراض النادرة وزيادة الوعي بهذه الأمراض وتحسين الوصول إلى العلاجات الناجعة بشكل عام من خلال تكاتف جهود الأطراف المعنية برحلة العلاج.

ومن جانبها قالت ميريام حكيم المدير العام لـ«كيواكرين» في دول مجلس التعاون الخليجي: يسعدنا أن نشارك في فعالية «نحن نمشي» وندعم جمعية الإمارات للأمراض النادرة في مهمتها النبيلة. يعتبر الحصول على تشخيص دقيق للأمراض النادرة تحدياً كبيراً لذا يعد رفع مستوى الوعي والتعليم والمعرفة بين الأطباء والمرضى أمر بالغ الأهمية لضمان الإدارة والعلاج المبكرين وبالتالي الحصول على نتائج أفضل للمرضى وعائلاتهم. لنتحد معاً وننشر الوعي حتى نرسم الابتسامة على وجوه مرضانا.

وبدوره أكد محمد عز الدين رئيس مجلس إدارة شركة «نوفارتيس» للأدوية في دول مجلس التعاون الخليجي، الالتزام بتعزيز جهود البحث والتطوير المرتبطة بالأمراض النادرة وفي مجال العلاج بالخلايا والجينات وإعادة ابتكار المجال الطبي لتحسين حياة الناس عبر التعاون مع المجتمعات الخاصة بالأمراض النادرة في الإمارات بما يضمن زيادة الوعي وتقديم الدعم للمرضى.

ومن جهته عبر جان بول شوير المدير العام للرعاية المتخصصة لدى «سانوفي»، عن الفخر بالوقوف جنباً إلى جنب مع مجتمع الأمراض النادرة، حيث يواجه مرضى الأمراض النادرة وعائلاتهم تحديات مدى الحياة.

وتتاح المشاركة في هذه المبادرة لأفراد المجتمع من جميع الأعمار حيث يمكنهم الاختيار بين المشي أو الهرولة أو الجري في المضمار مع الأصدقاء والعائلة لمسافة 3 كيلومترات، كما سيكون هناك أيضاً برامج لأصحاب الهمم من ذوي الكراسي المتحركة.

وستتبع «معاً نمشي» إرشادات الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث «NCEMA» لضمان أعلى معايير السلامة والتدابير الوقائية ذات الصلة للحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع.

طباعة Email