تشهد شواطئ دبي في الواحدة والنصف من ظهر الأحد تظاهرة رياضية بحرية تراثية كبيرة مع انطلاق سباق الجولة الأولى من بطولة دبي للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً والذي ينظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بمشاركة 77 سفينة وأكمل النادي كافة التجهيزات لانطلاقة السباق بالتنسيق مع شركاء النجاح من الدوائر الحكومية والمؤسسات الوطنية وفي مقدمتها القيادة العامة لشرطة دبي وجهاز حماية المنشآت الحيوية (قيادة السرب الرابع) وسلطة مدينة دبي الملاحية وبي أند أو مارينيز، ويتوقع أن تقطع السفن المشاركة في السباق اليوم ما يصل إلى 20 ميلاً بحرياً من نقطة البداية وحنى خط النهاية قبالة شواطئ جميرا حيث يمر سنيار المحامل بالقرب من معالم الواجهة البحرية في دانة الدنيا دبي بين جزر العالم وجزيرة نخلة جميرا وشواطئ أم سقيم وجميرا.
ويمثل السباق أهمية كبيرة عند النواخذة والملاك والبحارة لأنه يمثل أول سباقات بطولة دبي للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً بالموسم، ويعد محطة إعداد للحدث الأبرز وهو سباق القفال السنوي للمسافات الطويلة من جزيرة صير بونعير وحتى شواطئ جميرا.
وتابع نادي دبي الدولي للرياضات البحرية خلال الساعات الماضية كافة التفاصيل المتعلقة بحالة البحر وسرعات الرياح المتوقعة عبر النشرة البحرية الواردة من المركز الوطني للأرصاد وعدد من المواقع الإلكترونية المتخصصة وذلك حرصاً من النادي على تحقيق مبدأ الأمن والسلامة للمشاركين.
وسيقوم نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بتتويج أبطال السباق وأصحاب المراكز الثلاثة الأولى عقب نهاية السباق مباشرة في مرفأ (بي أند أو) مارينيز عقب اعتماد النتائج وإجراء الفحص الفني المعتاد على السفن الحاصلة على المراكز من الأول وحتى العاشر.
30
تحتفل سباقات السفن الشراعية المحلية 60 قدماً هذه السنة 2022 بوصولها عامها الثلاثين منذ انطلاقتها وظهورها الأول عام 1993 في النسخة الثالثة من سباق القفال للمسافات الطويلة من جزيرة صير بونعير في عمق الخليج العربي وحتى شواطئ دبي.
وسجلت سباقات السفن الشراعية المحلية 60 قدماً، على مدار ثلاثة عقود مسيرة رائعة وتاريخاً مميزاً لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية الذي أسس هذه الفئة تنفيذاً لرؤية المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم -طيب الله ثراه- الذي وضع بصمات مضيئة في تاريخ الرياضات البحرية وأسهم في تطوير السباقات التراثية من أجل استمراريتها وزيادة اهتمام الأجيال المتعاقبة بإرث الآباء والأجداد.
وتحتفظ ذاكرة سباق القفال الذي انطلق عام 1991 بأن النسختين الأولى والثانية عامي 1991 و1992 شهدتا تنافساً في فئة القوارب الشراعية المحلية 43 قدماً قبل أن يشهد سباق النسخة الثالثة عام 1993 إقامة سباق مشترك لفئتين الأولى القوارب الشراعية المحلية 43 قدماً والثانية الأكبر حجماً السفن الشراعية 60 قدماً وتتويج أبطال كل فئة على حدة.
ودفع النجاح الكبير لتجربة السفن الشراعية المحلية 60 قدماً في النسخة الثالثة لسباق القفال للمسافات الطويلة عام 1993 وقدرة تلك (المحامل) على تحمل أمواج الخليج العربي، دفع لاتخاذ قرار باعتمادها فئة السباق في النسخة الرابعة عام 1994 لتستمر بعد ذلك في الحدث والذي شهد في شهر يونيو الماضي إقامة النسخة 30.
1993
نظم نادي دبي الدولي للرياضات البحرية أول سباق للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً في النسخة الثالثة من سباق القفال للمسافات الطويلة من جزيرة صير بونعير وحتى شواطئ دبي يوم 26 مايو 1993.
وشهد السباق حينها مشاركة 16 سفينة تنافست على المراكز الأولى جنباً إلى جنب القوارب الشراعية المحلية 43 قدماً التي شاركت في النسختين الأولى والثانية حيث أحرز المركز الأول في السباق عام 1993 السفينة منصور 36.
211
يعد طاقم السفينة نمران 211 بقيادة النوخذة علي عبدالله جمعة المرزوقي هو آخر محمل متوج في سباقات السفن الشراعية المحلية 60 قدماً في دبي بعدما نجح في الفوز بأغلى البطولات سباق القفال 30.


