أكد أسامة الشعفار، نائب رئيس الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، رئيس الاتحاد الآسيوي، أن طواف الإمارات وصل لمكانة عالمية مرموقة، وبات من أكبر الفعاليات الرياضية والسباقات على أجندة الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، مشيداً بالتنظيم الرائع للحدث الذي يقام في نسخته الرابعة، امتداداً للنجاح الذي حققه منذ انطلاقته باسم طواف الإمارات في عام 2019.

وقال: «طواف الإمارات حدث فريد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وذلك للمشاركة القياسية من كبار الدراجين في العالم، وأبرز الفرق المحترفة، ونجح بفضل التنظيم الرائع في تحقيق نجاحات مستمرة عاماً تلو الآخر».

تحديات

وأضاف الشعفار: «النسخة الرابعة من الطواف تترجم مكانته العالمية على الصعيد الدولي، ونجحت الإمارات بتميز باهر في تخطي كل التحديات والصعاب، وتقدم للعالم مجدداً حدثاً ضخماً، يؤكد على قدرة الدولة وفي التعامل مع الجائحة، وإمكانياتها الهائلة في استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى.

ووجه نائب رئيس الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية الشكر إلى مجلس أبوظبي الرياضي، على الجهود المتواصلة في التنظيم الرائع، والذي يعكس الصورة المبهرة لدولة الإمارات.

وأضاف:» التطور الكبير على مستوى التنظيم ونوعية الدراجين المشاركين في النسخة الرابعة من الطواف أحدث نقلة نوعية في رياضة الدراجات الهوائية التي شهدت بدورها نمواً وتطوراً على مستوى الممارسين أو البطولات التي تشهدها الدولة، حيث تضاعف عدد الممارسين لهذه الرياضة بشكل تصاعدي في السنوات الأخيرة، في فئتي الهواة والمحترفين من الجنسين".

مكاسب

وأكد نائب رئيس الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، أن طواف الإمارات حقق العديد من المكاسب على المستوى المحلي وشكل حلقة مهمة في عملية التطوير لرياضة الدراجات في الدولة، مبيناً أن النجاح في تنظيم الحدث، ومتابعة كل التفاصيل يفسح المجال أمام الدراجين لتقديم أفضل مستوياتهم، وهو الأمر الذي ينعكس على روعة الحدث واستمتاع الجمهور وعشاق رياضة الدراجات في كل مكان في العالم بمنافسات الطواف، لا سيما وأنه منقول تلفزيونياً إلى مختلف دول العالم، إلى جانب أنه السباق الأول في الجولة العالمية على أجندة الاتحاد الدولي.

وتوقع الشعفار أن تشتد المنافسة على لقب النسخة الرابعة من الطواف خلال المراحل المتبقية، وزيادة مستوى الإثارة خاصة في المراحل الجبلية التي توضح إلى حد كبير معالم المنافسة على اللقب، مشيراً إلى أن طواف الإمارات وضع نفسه في مكانة كبيرة مع الطوافات العريقة الكبرى، وذلك بفضل الجهود الكبيرة المبذولة على مدار السنوات الماضية، والدعم الكبير من القيادة الرشيدة.