بحضور معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن، والشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، تواصلت الإثارة في مهرجان المرموم التراثي للهجن «ختامي المرموم» في الميدان الذكي يوم أمس، والذي احتضن منافسات هجن أبناء القبائل لسن اللقايا أبرزها أشواط الرموز، وتوج الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم الفائزين، وشهدت منافسات سن اللقايا لمسافة 5 كلم، مشاركة 3814 مطية.
وحلقت «فجر» بشعار الدكتور سعيد محمد الشرقي العامري بكأس المغفور له، بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم في الشوط الأول المفتوح للأبكار وجائزة مالية قيمتها 1.5 مليون درهم، مسجلة زمناً قدره 7:21:3 دقائق.
واقتنصت «راهية» بشعار سلطان سعيد ثامر المنصوري كأس المغفور له، بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم فئة الإنتاج إلى جانب الجائزة المالية وقيمتها 1.5 مليون درهم، مسجلة زمناً قدره 7:21:5 دقائق. وانتزع «الناوي» لحمد علي البريص المري بندقية الجعدان وجائزة المليون درهم في الشوط المفتوح في زمن وقدره 7:23:0 دقائق.
وأهدت «العاصمة» مالكها حمد هدي بطي دميثان الشامسي كأس اللقايا المحليات وجائزة مالية قيمتها مليون درهم مسجلة زمناً قدره 7:19:5 دقائق. ونال «جمران» لراشد محمد سالم أبو شهاب المري بندقية اللقايا المحليات و800 ألف درهم مسجلاً زمناً قدره 7:26:1 دقائق.
وظفر «مقدام» لمحمد مصبح حمود الكتبي بندقية اللقايا للإنتاج والمليون درهم، وذلك بعد منافسة شرسة مع الشعارات المختلفة، حيث نجح في الوصول إلى خط النهاية في زمن وقدره 7:16:9 دقائق ليهدي مالكه الرمز الغالي.
فخر
وأعرب الدكتور سعيد الشرقي العامري عن فخره بفوز «فجر»، وقال لـ «البيان الرياضي» إن الفوز برمز في ختامي المرموم لا يقدر بثمن في ظل المنافسة القوية والواسعة من المشاركين من داخل الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً أنه سبق له الفوز بالسيف في ميدان ند الشبا سابقاً، ولكن في ختامي المرة تعتبر هي المرة الأولى التي ينال فيها شرف الفوز بالرمز.
وأضاف الشرقي إن ختامي المرموم يشهد مشاركة كبار الملاك على مستوى الإمارات والخليج، وجميع الأسماء تعتبر مؤهلة للظفر بالمركز الأول في أشواط الرموز، خاصة وأن النسخة الحالية من الحدث تشهد مشاركة منقطعة النظير، مبيناً أن الأعداد الكبيرة تعكس قوة الحدث هذا العام، خاصة وأن المهرجان جاء تنظيمه في ذروة الموسم.

