يواصل اتحاد الإمارات للجوجيتسو، استعداداته لتنظيم مهرجان التحدي للجوجيتسو، الذي تتخلله بطولة التحدي المخصصة لفئات البراعم والأشبال (4 – 13 عاماً)، خلال الفترة من 18 إلى 20 فبراير الجاري، في جوجيتسو أرينا بالعاصمة أبوظبي.
وأكدت اللجنة المنظمة، أنها تتوقع مشاركة واسعة في البطولة، في ظل الإقبال الكبير على التسجيل من قبل مئات اللاعبين واللاعبات من مختلف الأندية والأكاديميات، علماً بأن آخر موعد للتسجيل في المنافسات، هو مساء اليوم.
وقال فهد علي الشامسي الأمين العام لاتحاد الإمارات للجوجيتسو، إن أجندة الموسم الحالي، ستكون حافلة بالبطولات التي تستهدف فئات البراعم والأشبال، كونها تمثل أحد أهم مرتكزات خطط الاتحاد لاستدامة نمو وتطور الجوجيتسو، وترسيخ ريادة الإمارات وتفوقها بهذه الرياضة.
وأكد الشامسي أن مثل هذه البطولات، تنسجم مع رؤية الاتحاد في المساهمة الحثيثة لبناء جيل قوي، يواكب تطلعات القيادة الرشيدة، الداعمة والراعية لرياضة الجوجيتسو.
وتابع الشامسي: «شاهدنا خلال النسخ السابقة من بطولات التحدي، حرص الأطفال وشغفهم للتألق على البساط، من خلال استعراض قدراتهم وقوتهم البدنية ومهاراتهم الذهنية، والأهم من ذلك كله، وقوف الأسر والعائلات خلفهم، لتحفيزهم على ممارسة تلك الرياضة المفيدة للعقل والبدن، والمهمة في بناء أجيال قوية، تمتلك صفات الانضباط والشجاعة والتحمل والصبر واحترام المنافس».
وأوضح الشامسي أنه في الوقت الذي تواصل دولة الإمارات والعاصمة أبوظبي، استضافة وتنظيم كبرى البطولات العالمية، ومشاركتها الفاعلة في عملية صنع القرار المتعلقة بكل ما يتصل برياضة الجوجيتسو في المنطقة والعالم، وامتلاكها لقاعدة واسعة من المواهب والأبطال، فإن رؤية الاتحاد، لن تكتمل إلا من خلال الاستثمار الأمثل في البراعم والأشبال، لاستكمال مسيرة الريادة العالمية.
ومن المقرر أن تنطلق البطولة الجمعة المقبل، بمنافسات الأطفال.
مستقبل
بدوره، يقول مبارك المنهالي مدير الإدارة الفنية في اتحاد الإمارات للجوجيتسو، إن الأطفال هم مستقبل رياضة الجوجيتسو، التي أصبحت تحتل حيزاً مهماً من المناهج الدراسية، وحجر الزاوية للتربية البدنية، فيما يتطلع إليها الآباء والأمهات، على أنها مشروع وطني بامتياز في الدولة.
وأضاف: «أبطالنا وبطلاتنا اليوم، يتصدرون عناوين الصحف، ويبدعون على البساط، محققين أهم الألقاب العالمية، وكانت من أهم عناصر تميزهم، البداية المبكرة لممارستهم للعبة».
