قدّم فرانشيسكو ريتشي بيتي رئيس اتحاد الاتحادات الدولية للألعاب الأولمبية الصيفية (أسواف) الشكر والتقدير إلى «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» إحدى «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» على الدور الذي تلعبه الجائزة في تطوير الرياضة من خلال دعم وتكريم المبدعين من الرياضيين والاتحادات الدولية صاحبة المبادرات الإبداعية.

جاء ذلك في رسالة بعثها بيتي إلى الجائزة هنأ فيها بنجاح الدورة الحادية عشرة التي حضر حفل تكريم الفائزين فيها الذي أقيم في مركز المعارض والمؤتمرات في إكسبو 2020 بدبي، كما وصف في رسالته الجائزة ودورها الرائد في تكريم المؤسسات الرياضية الدولية بأنها «مبادرة ممتازة لتقدير مساهمة الاتحادات الدولية في تطوير الرياضة».

وترتبط الجائزة بشراكة مع اتحاد الاتحادات الدولية للألعاب الأولمبية الصيفية (أسواف)، حيث تتكامل جهود الطرفين في تطوير الرياضة في العالم، كما تدعم الشراكة جهود الجائزة في التواصل مع الاتحادات الدولية الأولمبية وتحفيزها على تقديم المبادرات التي تساهم في نشر ممارسة الرياضة في العالم، وتدعم سبل مواصلة تنظيم البطولات وتوفير الفرصة للرياضيين للتنافس وتمثيل شعوبهم وتطوير مستوياتهم الرياضة.

كما يشكل «أسواف» المظلة الرسمية للاتحادات الرياضية الأولمبية المسؤولة عن أهم الألعاب الرياضية في العالم وهو حريص على التواصل مع الجائزة وحث الاتحادات الأعضاء على المشاركة في فعاليات الجائزة والترشح للفوز بجائزة الفئة المؤسسية العالمية، وهي الفئة التي شهدت فوز العديد من الاتحادات الدولية بها، والتي كان آخرها الاتحاد الدولي لكرة اليد في الدورة 11 للجائزة.

ويعود تأسيس «أسواف» إلى 30 مايو 1983، حيث قررت الاتحادات الـ 21 التي تنظم الرياضة المدرجة في ذلك الوقت في برنامج الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 1984 تشكيل اتحاد الاتحادات الصيفية الأولمبية الدولية الذي حمل اسم مختصر هو «أسواف»، ثم نما أعضاء الاتحاد منذ ذلك الحين إلى 28 اتحاداً دولياً وأربعة اتحادات دولية أعضاء منتسبة نتيجة ضم رياضات جديدة في البرنامج الأولمبي لأولمبياد باريس 2024.