«أبوظبي.. عاصمة الرياضة العالمية».. لقب لم يأت من فراغ، وإنما مكتسبات ونجاحات حققتها العاصمة الإماراتية في القطاع الرياضي، وعلى صعيد تنظيم استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، رسخت مكانتها المرموقة على المستوى العالمي على مدار سنوات طويلة.

أبوظبي باتت قبلة البطولات العربية والإقليمية والعالمية وأرض الأبطال في السنوات الأخيرة، لتكمل نهضة الدولة في مختلف المجالات، وباحتضان المنافسات القارية والدولية الواحدة تلو الأخرى، وفي ظل تنوع تلك الفعاليات التي تقام على أرضها، أصبحت المدينة وجهة الرياضيين بعدما حازت على ثقة الاتحادات والمنظمات الرياضية الدولية.

ثقة

وليس أدل على لقب عاصمة الرياضة العالمية سوى الإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها العاصمة أبوظبي، خصوصاً على صعيد المنشآت الرياضية والبنى التحتية التي تتوفر فيها المعايير العالمية، وتناسب كل الألعاب الرياضية، والأمن والأمان الذي تتمتع به المدينة، والذي كان أحد الأسباب الأساسية التي وضعت ثقة الهيئات الرياضية الدولية في إسناد البطولات الكبرى وتنظيمها في أبوظبي، فما أن تنتهي بطولة إلا وتلحق بها بطولة أخرى ما بين عربية أو إقليمية أو عالمية، مستقطبة نخبة الرياضيين من مختلف دول العالم في إطار قيم الضيافة العربية والتسامح وقبول الآخر.

كما سجلت أبوظبي نفسها وجهة رائدة للسياحة الرياضية على مستوى العالم بحصدها جائزة المركز الأول للنسخة السادسة والعشرين لجوائز السفر العالمية في عام 2019، والذي حقق أصداء واسعة بإنجاز العاصمة.

أحداث عالمية

ولم يقتصر تألق العاصمة أبوظبي على صعيد الرياضة العالمية على ألعاب معينة وحسب، ولكنها حاضنة لكل الرياضات، فمن بطولات كرة القدم الدولية، تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمنافسات الآسيوية، إلى بطولات التنس والغولف والدراجات الهوائية والجودو والكاراتيه والسباحة والجوجيتسو وسباقات الفورمولا1 وغيرها الكثير في مختلف الألعاب الرياضية.

1100

خلال العام الماضي كانت العاصمة أبوظبي ملتقى العالم في بطولة العالم للسباحة التي نظمتها ديسمبر الماضي، بمشاركة قياسية بلغت أكثر من 1100 سباح وسباحة، وسبقها البطولة العربية للسباحة، بطولة مبادلة العالمية للتنس، وبطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، وطواف الإمارات الدولي للدراجات الهوائية، وبطولة العالم للسلة الثلاثية.