ستكون النسخة 24 للبطولة العربية لكرة السلة للمنتخبات المقررة في دبي بين 9 و16 فبراير المقبل على موعد مع رقم قياسي للمنتخبات المشاركة حيث وصل العدد إلى 12 منتخباً حتى الآن مما سيدفع اللجنة المنظمة للبطولة تمديد فترتها يومين إضافيين عن الفترة المقررة حتى يتم استيعاب هذا العدد وفقاً لبرمجة متوازنة للمباريات، وسيتم التمديد بتقديم موعد انطلاقتها كي لا يؤثر على موعد الانتخابات المقررة في اليوم الختامي «16 فبراير» ويقام في اليوم نفسه اجتماع مجلس إدارة الاتحاد العربي ثم تجرى بعده انتخابات المجلس الجديد.

والمنتخبات التي أعلنت موافقتها هي: الإمارات، قطر، مصر، تونس، المغرب، الجزائر، ليبيا، لبنان، سوريا، الأردن، اليمن والصومال، وحرص رئيس الاتحاد العربي اللواء «م» إسماعيل القرقاوي والأمانة العامة للاتحاد العربي على التواصل والتنسيق مع الاتحادات العربية للتواجد في هذا الحدث الرياضي الكبير من أجل توفير فرص الاحتكاك للفرق التي تخوض حالياً التصفيات المؤهلة لكأس العالم على المستويين الأفريقي والآسيوي، وفي هذا السياق اعتبر رئيس الاتحاد اللبناني أكرم الحلبي، البطولة المقبلة في دبي خير إعداد لمنتخبه الذي خاض حتى الآن مباراتين ضمن التصفيات المؤهلة للمونديال بفوزه ذهاباً وإياباً على نظيره الأندونيسي في انتظار مباراتيه القادمتين مع الأردن والسعودية في عمان والدمام في شهر فبراير بعد البطولة العربية على أن تقام مباراتا العودة في لبنان في وقت لاحق بحيث يتأهل فريقان من هذه المجموعة إلى المرحلة التالية المقررة في شهر نوفمبر القادم إلى جانب كوريا الجنوبية ونيوزيلندا والفلبين ويؤكد الحلبي على أهميه البطولة العربية في الإعداد لتصفيات كأس العالم وتفاؤله بالوصول لنهائيات البطولة وفي معرض حديثه عن الدور الذي يقوم به الاتحاد العربي لدعم اللعبة وحرصه على إقامة برامجه في مواعيده أشاد الحلبي بجهود رئيس الاتحاد اللواء «م» إسماعيل القرقاوي في تثبيت البرامج والبطولات التي ينظمها اتحاده وتوفير كل فرص النجاح لها مؤكداً دعمهم لاستمرار القرقاوي في قيادة الاتحاد لأنه أثبت بالفعل أنه أكبر داعم للسلة العربية والضمانة لمستقبل اللعبة التي نعول عليها الكثير في السنوات القادمة وأضاف بأن اتحاده قرر ترشيح نديم حكيم لعضوية المجلس الجديد بوصفه أحد الكفاءات المشهود لها محلياً وعربياً ودولياً مع تقديم الشكر لجودت شاكر ممثل لبنان الحالي في مجلس الإدارة نائب رئيس الاتحاد عن منطقة غرب آسيا على جهوده طوال السنوات الماضية.