ينظم اتحاد ألعاب القوى اليوم وغداً البطولة التخصصية الثانية لألعاب القوى لمسابقات المسافات المتوسطة والطويلة، ومسابقات الرمي، في مضمار نادي الثقة للمعاقين في الشارقة، وميدان نادي النصر في دبي، لفئات الرجال والشباب والناشئين والأشبال، من الذكور والإناث.

ويتضمن برنامج نادي الثقة في يومه الأول، إقامة مسابقات المضمار، وتشمل سباق 1000 متر جري للأشبال بنين، وسباقات 1500 متر جري للناشئين والشباب والرجال، وسباقي 10000 متر جري للشباب والرجال، بينما يحتضن ميدان نادي النصر، مسابقات رمي الرمح للأشبال والشباب والرجال، بجانب مسابقات الإطاحة بالمطرقة لجميع الفئات.

ويتضمن برنامج اليوم الثاني، سباق العدو 600 متر للأشبال، و800 متر جري للناشئين والشباب والرجال على التوالي، و3000 متر جري للناشئين، وسباقي 5000 متر للرجال والشباب، كما تقام في الميدان مسابقات دفع الجلة، وقذف القرص، للأشبال والشباب، وتختتم بمنافسات الرجال.

شكر

 

ووجّه ناصر عاشور الأمين العام لاتحاد ألعاب القوى، الشكر إلى معالي الفريق عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، ونادي ضباط شرطة دبي، على دعم واستضافة البطولة التخصصية الأولى لمسابقات العدو والمشي والوثب، كما عبّر عن تقديره لنادي الثقة للمعاقين، على التعاون البنّاء والإيجابي، في استضافة البطولة التخصصية الثانية.

وأكد اكتمال الترتيبات لانطلاق البطولة التخصصية الثانية، بعد الترتيبات والتنسيق بين الجهات ذات الصلة، لتعزيز نجاح بطولات أم الألعاب.

وقال إن هذه المسابقات، تعزز ظهور المواهب والخامات الجيدة لخدمة المنتخبات الوطنية، كما أنها تدفع الأندية للعمل بشكل جدي، على الاستعداد لبطولات ألعاب القوى لبقية الموسم، وحصد نقاط بطولة الدرع العام للتفوق في البطولات الفرقية التابعة، التي تندرج في إطار هذه البطولات.

وأوضح أن اتحاد ألعاب القوى، ينطلق من رؤية عميقة، تستهدف اكتشاف المواهب، بالتعاون مع الأندية، بما يتماشى مع خطته للوصول بالمنتخبات الوطنية إلى أفضل المراكز، بالثقة الكبيرة في القدرات الجيدة من العناصر التي يعول عليها لخوض التحديات المختلفة في المسابقات القارية والدولية، والمنافسة على أفضل النتائج، التي تعبر عن الطموحات الوطنية.

أضاف: أمامنا مرحلة مهمة في تنظيم البطولات المختلفة، ومجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى، يسعى بكل ما يملك للوصول باللعبة إلى المستوى الفني الذي يعزز تطورها، والعمل على الاهتمام بالمواهب والتعاون مع الأندية، والشيء الجيد، أن المرحلة الماضية، احتشدت بالكثير من المعطيات، التي أكدت أهمية مضاعفة الجهود للوصول بالأهداف إلى النهاية المنشودة.

والبداية القوية الأسبوع الماضي، بمسابقات الحواجز والعدو والمشي والوثب، وغيرها من المسابقات الأخرى للفئات المختلفة، يدفعنا للمضي قدماً في العمل لأجل التطوير.

وأشار إلى التنوع في المسابقات، بقوله: الانتقال إلى البطولات التخصصية، يضعنا أمام تحديات أكبر نحو المزيد من البحث عن الأفضل، حتى تكون المحصلة في الفترة المقبلة، بالمستوى المطلوب، خاصة أن الأندية تتجاوب بالدرجة المهمة مع البرامج والمسابقات المقررة، وتسعى بكل ما تملك، لتعزيز الاهتمام باللاعبين، وتوفير الأجواء التي تمنحهم فرصة تطوير قدراتهم، من خلال التدريب النوعي، الذي من شأنه أن يقودهم للوصول إلى المستوى الجيد، خاصة مع متابعة المشاركة في البطولات.