أعربت التونسية سارة الأجنف عضو لجنة حماية الرياضيين بالاتحاد الدولي للسباحة، عن سعادتها وفخرها بالنجاح الذي تحققه بطولة العالم للسباحة في الأحواض القصيرة في أبوظبي، كونها كانت واحدة من الذين شاركوا في إعداد ملف الإمارات لاستضافة البطولة في عام 2014 وقالت الأجنف لـ«البيان الرياضي»:
أنا أسعد شخص ببطولة العالم للسباحة في أبوظبي كوني شاركت في إعداد ملف الترشح لاستضافة البطولة، والذي فاز بحق التنظيم في عام 2015 من قبل الاتحاد الدولي، ولذلك فالبطولة لها مكانة خاصة بالنسبة لي خصوصاً مع النجاح الذي حققته لاسيما وأنها الأكبر في تاريخ البطولات من حيث عدد المشاركين.
وتعد الأجنف واحدة من أبطال السباحة العربية والعالمية بعدما توجت ببطولة العالم للأساتذة في 5 مناسبات، إضافة إلى إحرازها عدداً من البطولات العربية والأفريقية، واتجهت حاليا إلى رياضة الترايثلون، والتعليق التلفزيوني.
تغيير وأضافت الأجنف: السباحة ستشهد تغييراً كبيراً في المرحلة المقبلة مع التعديلات التي أقرها الاتحاد الدولي، مشيرة إلى أن تولي مسؤول عربي رئاسة الاتحاد الدولي أمر جيد وشرف لكل العرب، خصوصاً وأن السباحة العربية تحتاج إلى الكثير لمواكبة الفوارق الشاسعة مع السباحين من أمريكا وأوروبا، موضحة أن إنشاء وحدة للنزاهة ولجنة حماية الرياضيين بالاتحاد الدولةي من شأنه المساهمة في حماية السباحين والتركيز على الرياضيين في المقام الأول.
خطط
وشددت الأجنف أن السباحة العربية بحاجة إلى استراتيجيات وخطط واضحة وطويلة الأمد وببرامج تواكب أحدث الأساليب العالمية من أجل وضعها على خريطة السباحة العالمية، وقالت: نأمل عودة السباحة العربية إلى مكانتها بعدما كانت في السابق أفضل من الوقت الحالي.
واضافت : بإمكاننا تقليص تكلفة إعداد البطل بإنشاء مراكز أولمبية، لأن هناك مفهوماً خاطئاً بأن السباحة مكلفة مادياً وضرورة سفر السباح للعيش في أمريكا من أجل إعداد بطل أولمبي، ويجب علينا التعامل بنفس عقلية الدول المتقدمة في السباحة، فنحن قادرون على إنشاء نفس المراكز الكبرى، إضافة إلى ضرورة توسيع قاعدة الممارسينلأن إحدى المشكلات الكبيرة إهمال القاعدة وعدم التركيز على الصغار.
وتابعت: للأسف الاتحادات الرياضية العربية عندما يأتي اتحاد جديد ينسف عمل الاتحاد السابق مما ينعكس بالسلب على برامج وخطط الإعداد،ونتمنى أن نبدأ خطوة بخطوة في طريق التطور.
