أعلن اتحاد «الدارتس»، أحد الاتحادات المعتمدة حديثاً من الهيئة العامة للرياضة عن عزمه استضافة بطولة العالم في الدولة خلال فترة لا تتعدى 4 سنوات، جاء ذلك بعد الاجتماع الأول الذي عقده الاتحاد برئاسة خليفة المطيوعي وبحضور ثمانية من أعضاء الاتحاد، هم محمد المهيري، ومنصور أهلي، ومحمد الورشو، وسعيد الظاهري، وسارة القحطاني، ومهرة الكتبي، وحصة الرياسي، وآمنة الورشو وذلك بالمقر الحالي للاتحاد في فندق ميدان، وتم خلال الاجتماع التأمين على خطط العمل للمرحلة المقبلة والأهداف من إشهار وتأسيس هذا الاتحاد الجديد وهي خلق مجتمع إماراتي يمارس رياضة الدارتس بمعايير عالمية واستقطاب فعاليات عالمية ذات علاقة برياضة الدارتس وتطوير وتعزيز فريق إماراتي يمارس اللعبة ويعزز التنافس فيها على المستوى العالمي، وأكد مجلس إدارة الاتحاد على أهمية الترويج للقيم الإماراتية بين الممارسين لرياضة الدارتس بما يعزز الطموحات لتحقيق رؤية الإمارات 2022، ومن أبرز تلك القيم روح الفريق لرفع اسم الإمارات في المحافل الخارجية والانضباط.
وعقد رئيس اتحاد الدارتس خليفة المطيوعي مؤتمراً صحافياً بحضور أعضاء الاتحاد، تحدث فيه عن تفاصيل خطط العمل لمرحلة ما بعد التأسيس، موضحاً أن أبرز خطوط العمل تنظيم بطولات محلية وبطولات مفتوحة بمشاركة جميع الجنسيات، على أن تكون البطولات المحلية مؤهلة للمشاركة في البطولات المفتوحة ومن ثم للبطولة العربية، وقال إن طموحاتهم تتعدى المشاركة في البطولة العربية، تجسيداً لنهج التميز الذي عرفت به دولة الإمارات في كافة المجالات.
نظرة عالمية
كما أكد المطيوعي الترتيبات لاستضافة بطولات خارجية كبيرة ومن بينها بطولة العالم في فترة زمنية لا تتعدى 4 سنوات، وقال إن النظر للعالمية هو هدف أساسي بعد إشهار الاتحاد.
وذكر أن اتحاد اللعبة لديه توجه لمشاركة جميع فئات المجتمع ومن بينهم السيدات وأصحاب الهمم، ووعد بتكوين فريقين على مستوى الناشئات والسيدات، وقال إن لعبة الدارتس ليست غريبة على الإمارات وهي موجودة منذ ثمانينات القرن الماضي ولكن سيكون التعريف بها أشمل وأكبر في الفترة المقبلة بعد تأسيس الاتحاد وتنظيم البطولات.
وقال المطيوعي: إن البطولات سوف تقام في الفترة الحالية بفندق ميدان في دبي وسيكون مقر اتحاد اللعبة بالفندق نفسه، وفي المستقبل القريب سوف تتعدد أماكن الممارسة، كما أمن على تأهيل كوادر في مجال التدريب للمساهمة في تكوين منتخب قوي، وأثناء المؤتمر الصحفي، قدم خليفة المطيوعي استعراضاً لممارسة اللعبة بمشاركة عدد من الحضور داخل فندق ميدان.
تاريخ اللعبة
تمارس رياضة الدارتس «تصويب السهام القصيرة» في 80 دولة وبدأت في الجزر البريطانية حيث تعتبر لعبة ذات شعبية كبيرة ويرجع تاريخ الدارتس للعصور الوسطى حيث بدأت كلعبة في الهواء الطلق عندما كان الرماة يرمون سهامهم نحو الهدف وفيما بعد تم تغيير الهدف إلى قطعة من جذع الأشجار وأصبحت تمارس في المنازل وانتقلت اللعبة إلى أمريكا لاحقاً وكان يستخدم الرماة سهاماً يدوية طولها 25 سم، أما السهام القصيرة والتي تصنع عادة من المعدن أو البلاستيك فقد بدأ استخدامها نهاية القرن الماضي.
وينظم الاتحاد الدولي 80 بطولة في أنحاء العالم منها كأس العالم التي تقام سنوياً ويتجاوز عدد اللاعبين بالاتحاد الدولي 450 ألف لاعب على مستوى العالم، وهناك 7 أشكال للعبة أشهرها 501.
