تدخل المنافسات في مهرجان ليوا الدولي 2022 يومها الثالث عبر منافسات استعراض تحدي الدريفت للسيارات على حلبة الاستعراض في تل مرعب، وهي الحلبة نفسها، التي احتضنت منافسات الاستعراض الحر للسيارات على مدار اليومين الماضيين.
وتعد منافسة تحدي الدريفت، جاذبة للكثير من الشباب، إذ تعتمد على معادلة بسيطة تجمع بين صرير العجلات والدخان المنبعث منها وبين زاوية الانحراف، التي يمكن أن تنطلق بها السيارة على الحلبة.
وسيكون هناك أسلوب متفرد لكيفية حساب النقاط من قبل اللجنة التحكيمية للمشاركين في الدريفت، كما أن نظام المسابقة والاستعراض اليوم سينطلق مع سيارتين في كل مرة، وتبدأ المنافسة بحسبة منظمة لدى اللجنة التحكيمية، وطريقة خاصة للوصول إلى أفضل النتائج والمتأهلين للتصفيات الحاسمة.
وتنطلق المنافسة اليوم في الثالثة ظهراً مع التجارب الحرة للمشاركين ومحترفي هذه الرياضة، ثم الانتقال إلى البداية الرسمية للمنافسة في الخامسة.
وأكد عبد الله القبيسي رئيس نادي ليوا الرياضي، على أن النجاح الكبير الذي لقيته منافسات الدريفت في المواسم الماضية، شجع القائمين في «تل مرعب» على اعتماد التجربة وبشكل دائم خلال منافسات المهرجان الرياضي.
أضاف بقوله: بوجود أكثر من ثلاث أو أربع رياضات استعراضية للسيارات فإن مهرجان ليوا يتجه نحو التكامل التام في هذه الناحية، خاصة مع حضور الاستعراض الحر للسيارات، الدريفت، الاستعراض الرملي وأيضاً صعود التل لنجد أنها معاً تحقق التكامل والحضور الأنيق لاستعراض السيارات في منافسات التل.
وشدد القبيسي على أن إمكانات حلبة تل مرعب، وما تتمتع به من مزايا وعناصر مختلفة جعلها محطة لأهم منافسات الاستعراض، حيث إنها أصبحت معتمدة لسباقات الدريفت، بالإضافة لبقية الرياضات التي تقام خلال أيام مرعب وقال: نفخر بما وصلت إليه الحلبة من تطور وإمكانات عالية في المواسم الأخيرة، ونريد أن نصل بها لمستويات أعلى وأفضل في المواسم المقبلة.
وعن المنافسة قال القبيسي: منافسة الدريفت من الرياضات التي تتطلب الكثير من الإمكانات والقوة، لذلك سنشاهد اليوم النخبة الأفضل من المتسابقين.
ويعتقد الكثيرون بأن تل مرعب الرملي، هو أعلى الكثبان الرملية في العالم، حيث يزيد ارتفاعه عن الأرض بـ 300 متر بدرجة ميلان 50 درجة نحو الأعلى، ما يجعله المقصد الأول لمحبي رياضات السيارات، ويعطي صعود التل الفرصة لمحبي وعشاق التحدي والتفوق في هذا المضمار.
