انطلقت أمس فعاليات «مؤتمر ومعرض دبي الدولي للرياضات التراثية» الذي تنظمه مجموعة «دوموس» بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي تحت شعار «تواصل العقول لصنع مستقبل الرياضات التراثية» في أرينا دبي فستيفال سيتي، بمشاركة 35 شركة عارضة من مختلف دول العالم، وتستمر فعالياته حتى 18 الجاري.
وحضر افتتاح المؤتمر كل من سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، العميد سيف سعيد الشامسي رئيس لجنة الموروث والألعاب الشعبية لاحتفالات اليوبيل الذهبي لوزارة الداخلية، ناصر أمان آل رحمة مساعد أمين عام مجلس دبي الرياضي، عبدالله أحمد أبو الهول الرئيس التنفيذي لمجموعة «دوموس» المنظمة للحدث، ميسون أبوالهول المدير التنفيذي لشركة «دومس» للمعارض.
وعدد من الخبراء والباحثين والمتخصصين في الرياضات التراثية، ومدراء الإدارات والأقسام في مجلس دبي الرياضي، كما حضر الافتتاح المغامر سعيد المعمري أول إماراتي يصل إلى قمة إفرست ورفع علم الدولة فوق العديد من القمم الجبلية في مختلف دول العالم.
ورحب سعيد حارب بالمشاركين والحضور في المؤتمر وعبر عن سعادته بتواصل نجاح الحدث خلال كلمة الافتتاح وقال:
«نفخر في دولة الإمارات بإرثنا الكبير وتراثنا الغني في جميع المجالات ومن بينها التراث الرياضي حيث كانت الرياضة حاضرة دائمًا في جميع مجالات الحياة التي اقترن نجاح الآباء والأجداد فيها على قدراتهم البدنية، فالغوص رياضة ممتعة وتتطلب قدرات بدنية عالية وهي أيضًا وسيلة من وسائل كسب العيش في تراث دولتنا، والتنقل في الصحراء أيضًا يتطلب قدرات بدنية خاصة.
كما يتطلب معرفة بالنجوم والاتجاهات كما هو الحال في البحر وهو إرث يدل على قدرات الآباء والأجداد في العيش الكريم وبذل المجهود لترك بصمة في إرثنا الوطني، وهناك الكثير أيضًا من الرياضات التراثية التي ارتبطت بحياة الآباء والأجداد».
وأضاف: «نحرص في مجلس دبي الرياضي بالتعاون مع مختلف المؤسسات على أن نحافظ عليها ونطورها بما يتناسب مع هويتها الوطنية الأصيلة والتطورات التي يعيشها الوطن والعالم، وهذا الحدث يأتي في إطار جهود المؤسسات الوطنية للحفاظ على إرثنا وفي الوقت الذي نثمن فيه جهد مجموعة»دوموس«لتنظيم هذا الحدث فإننا نؤكد حرصنا على توفير جميع سبل النجاح للحدث ولأي جهد يساهم في الحفاظ على إرثنا الرياضي الوطني وينميه ليكون مناسبًا لجميع الأوقات».
4 جلسات
وتضمن المؤتمر 4 جلسات حوارية تناولت موضوعات متنوعة عن تطوير مختلف الرياضات التراثية من الخيل والهجن والصيد بالصقور والرياضات التراثية.
كما تخللتها سلسلة من المناقشات والعروض التقديمية لأفضل الممارسات وأحدث التقنيات والابتكارات وطرق دمج الأساليب الحديثة مع الحفاظ على الهوية التراثية العريقة لكل رياضة، وتشمل الفئات الرياضية التي يتم مناقشتها وعرضها في الحدث، السباقات الصحراوية والتخييم، وتربية الصقور، وصيد الأسماك، وسباق الهجن وغيرها من الرياضات التراثية.
الماضي والمستقبل
وتحدث سالم بن متعرض العفاري الخبير في شؤون الهجن خلال الجلسة الأولى من المؤتمر حيث ناقش موضوع رياضة الهجن بين الماضي والمستقبل.
كما استعرض حسن بن علي الباحث في أمور الخيل ومعداته خلال الجلسة الثانية النموذج الإماراتي الرائد في رياضة الفروسية، فيما تحدث في الجلسة الثالثة عبدالعزيز آل علي المستشار والخبير في رياضة الصيد بالصقور، وناقش دور بطولات فزاع في تطوير رياضة الصيد بالصقور.
وتناولت الجلسة الرابعة موضوع الألعاب الشعبية، وتحدث فيها العميد سيف سعيد الشامسي رئيس لجنة الموروث والألعاب الشعبية لاحتفالات اليوبيل الذهبي لوزارة الداخلية، وجمعة بن ثالث الباحث في الشؤون التراثية.
حيث تناولت الجلسة الممكنات لتطوير الألعاب الشعبية والتراثية لكي تواكب متغيرات العصر الحديث، وأهم العناصر الواعدة للحفاظ على هذه الرياضات، وأدارت الجلسات الإعلامية علياء أحمد بوجسيم.
دور بارز
ويلعب المؤتمر والمعرض دورًا بارزًا في الحفاظ على الثقافة والعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، ويسلط الضوء على أحدث المنتجات والخدمات وأفضل الممارسات في قطاع الرياضات التراثية، كما تعرض الشركات مختلف المعدات والمستلزمات المستخدمة في ممارسة الرياضات التراثية.
حيث يشكل المعرض منصة لإبراز أحدث التقنيات المستخدمة في الرياضات التراثية ويقدم الحدث فرصة للمعنيين بمختلف الرياضات التراثية للاطلاع على أحدث ما وصلت إليه الشركات العالمية من التقنيات وأفضل الممارسات المستخدمة في هذا المجال.
