ينطلق اليوم مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، البحري الذي يقام في مدينة السلع بمنطقة الظفرة، بتنظيم نادي أبوظبي للرياضات البحرية بالتعاون مع لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، ويستمر حتى 18 ديسمبر الجاري.

ويقام خلال المهرجان عدد من السباقات والفعاليات المجتمعية، وهي: سباقان للمحامل الشراعية فئتي 60 و22 قدماً، وسباق للتجديف «البورد الواقف» ومجموعة سباقات أخرى غير بحرية مثل الدراجات الهوائية والجري، وكذلك بطولات كرة القدم الشاطئية وكرة الطائرة الشاطئية والدمينو والكيرم، إلى جانب مجموعة من الفعاليات والمسابقات التراثية في السوق الشعبي للمهرجان على شاطئ مدينة السلع.

وخصصت اللجنة المنظمة 6 ملايين درهم جوائز للفائزين في المهرجان، وذلك بهدف تحفيز الجميع على المشاركة والتفاعل في كل المسابقات سواء ما تخص التراث البحري وتلك التي تختص بالجانب المجتمعي.

وتنطلق فعاليات المهرجان اليوم بإقامة سباق 60 قدماً الذي يعد أهم سباقات الحدث، لاسيما في ظل مشاركة أكثر من مائة محمل في المنافسات، وتم تخصيص 5 ملايين درهم جوائز للمشاركين في السباق إضافة إلى ثلاث سيارات لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى.

وتبلغ مسافة السباق 22 ميلاً بحرياً يتنافس خلالها مجموعة من أمهر بحارة السباقات التراثية البحرية، لاسيما وأن الجميع يسعى لنيل شرف سباق المهرجان الذي يحمل اسم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

ومن المقرر أن تفتح القرية التراثية أبوابها أمام الجمهور اليوم أيضاً على أن تتوالى إقامة السباقات والبطولات التي تدخل ضمن أجندة فعاليات المهرجان على مدار يومي الجمعة والسبت.

نجاح

من جهته أعرب الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية عن سعادته البالغة بإطلاق اسم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على المهرجان، مؤكداً أن دعم سموه للحدث وللتراث البحري الوطني بشكل عام رافد من روافد النجاح المستدام في هذا الجانب المهم من حياة كل إماراتي.

وقال: «بكل تأكيد لولا دعم القيادة الرشيدة ودعمها للتراث الوطني بشكل عام والبحري بشكل خاص لما تحققت نجاحات الفترة الماضية من إقامة مهرجانات وسباقات تعد هي الأبرز والأقوى على مستوى العالم».

وأضاف: «نسعى في نادي أبوظبي للرياضات البحرية لترسيخ العديد من المبادئ أهمها أن التراث جزء لا يتجزأ من حياة الأجيال الجديدة، لاسيما وأن الهدف الأساسي هو غرسه في قلوبهم منذ الصغر».

من جانبه وجه أحمد ثاني مرشد الرميثي نائب رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية والعضو المنتدب الشكر إلى القيادة الرشيدة على الدعم الدائم للرياضة بشكل عام وللتراث البحري بشكل خاص، مثمناً جهود سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في دعم التراث الوطني الأصيل. وقال: «المهرجان هو هدية لأهلنا في السلع، هذه المنطقة الغالية على نفوس الجميع، والتي تعج بالمناظر الخلابة والبيئة الرائعة التي نريد أن يتعرف عليها الجميع». ووجه الشكر إلى لجنة تنظيم المهرجانات والبرامج التراثية والثقافية في أبوظبي على تعاونها الدائم والمستمر في إنجاح كل الأحداث التي تخص تراث الوطن، مشيداً بالدور الكبير الذي تقوم به اللجنة على الصعيد التنظيمي.