تحولت الأنظار خلال موسم فورمولا 1، 2021، بشكل عام وسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى في أبوظبي بشكل خاص نحو مايكل ماسي مدير السباق الذي أصبح مغضوباً عليه بسبب قراراته المثيرة للجدل طوال الموسم.

ويتعرض ماسي لضغوط كبيرة نتيجة التردد في اتخاذ القرار في الأوقات الحاسمة والبطء في أحيان كثيرة في اتخاذ القرار خلال سباقات الموسم الحالي، وأهمها ما حدث في حلبة مرسى ياس قبل 5 لفات من نهاية السباق بعد دخول سيارة الأمان ورفضه في البداية تجاوز السيارات المتأخرة لسيارة الأمان لإفساح المجال لهامليتون وفيرستابن للتنافس مجدداً ثم تراجعه عن القرار قبل اللفة الأخيرة.

ولم يكن ما حدث أول من أمس هو الوحيد الذي اختلف عليه أغلب المراقبين، ولكن حدث الأمر في أكثر من سباق تعلق بسيارة الأمان وعقوبات كان من المفترض توقيعها على سائقين ومنهم هاميلتون وتجاوز عنها، وعقوبات أخرى تم توقيعها في مواقف مشابهة، حيث أشار مراقبون إلى أن ماسي غير قادر على إدارة السباقات بشكل صحيح.

وانتقل الأمر إلى سائقي فورمولا 1 في سباق أبوظبي، وأعرب البعض عن عدم فهمه وحيرته من قرار ماسي وربما عدم الالتزام بالقوانين المنظمة للسباق في حالة دخول سيارة الأمان، خصوصاً بعد تراجعه في قراره وسماحه لـ5 سيارات متأخرة فقط بتجاوز سيارة الأمان دون بقية السائقين.

وضع غريب

وقال شارل لوكلير سائق فيراري: كان الوضع غريباً قبل النهاية، وكان من المفترض أن نتجاوز المتصدرين للفة قبل إعادة الانطلاق خلف سيارة الأمان ولكن الأمر ظل مجهولاً لبعض الوقت.وأكد فيرناندو ألونسو سائق البين وبطل العالم السابق، أنه ظن أنه سيتم السماح له بالتجاوز بسرعة عند دخول سيارة الأمان لأنه الأمر الاعتيادي في مثل هذا الموقف.

ومن أجل العودة إلى مركزك حتى تخرج سيارة الأمان من الحلبة، لكننا لم نر الإشارة الخضراء، وأخبرني الفريق أنه لن يسمح لنا بالتجاوز، ثم تغير القرار وسمح لنا، وهو أمر محير. وأكد البريطاني لاندو نوريس سائق ماكلارين أنه فوجئ بعدم السماح للسيارات المتأخرة بالتجاوز ثم تم العدول عن القرار، قبل اللفة الأخيرة مباشرة.