أعلنت وزارة الداخلية، عن تنظيم النسخة الأولى من «بطولة الشرطة للألعاب التراثية»، التي تنظمها اللجنة العليا للاحتفالات باليوبيل الذهبي لوزارة الداخلية، في الأسبوع الثاني من شهر يناير 2022، تحت شعار (موروثنا يجمعنا)، وتتضمن 8 ألعاب تراثية متنوعة، بمشاركة 175 لاعباً من 7 قيادات شرطية، يتنافسون في 44 مباراة، وتضم عدة مراحل، تقام في كافة إمارات الدولة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر مجلس دبي الرياضي، وتحدث خلاله اللواء أحمد محمد رفيع رئيس أمانة اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوبيل الذهبي لوزارة الداخلية، والعميد سيف سعيد الشامسي رئيس لجنة الموروث والألعاب الشعبية لاحتفالات اليوبيل الذهبي لوزارة الداخلية، بحضور أعضاء اللجنة الاستشارية للبطولة.
ويضم برنامج البطولة 8 ألعاب، لعبة مييت، التي تعتمد على القوة العضلية والسرعة، ولعبة عظيم سرى، التي تعتمد على قوة الملاحظة، ولعبة التبة، التي تعتمد على التركيز وقوة التحمل، ولعبة شاع، التي تعتمد على السرعة العالية، ولعبة الكرابي، التي تعتمد على التوافق العضلي والعصبي، ولعبة المطارح أو المصارعة، التي تعتمد على القوة البدنية، ولعبة الدحروي والرنج، التي تعتمد على المرونة والسرعة، ولعبة معيكيل اليربه، التي تعتمد على القوة والسرعة، وستكون ملابس الفرق موحدة، لكن بألوان مختلفة.
قاسم مشترك
وقال اللواء أحمد محمد رفيع: «يسرنا أن نعلن عن إطلاق البطولة الأولى من نوعها، التي تقام بالتزامن مع المناسبة، هي الأجمل في الدولة، التي نحتفل بها من أقصى الدولة لأدناها.
وهي مناسبة اليوبيل الذهبي لدولة الإخاء والعطاء، هذا احتفال كبير، ليس فقط للـ 50 عاماً الماضية، وإنما أيضاً للـ 50 عاماً المقبلة، ونحن نتخذ من المبادئ التي رسخها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قاعدة ننطلق منها لجميع الفعاليات، وما يتعلق بموروثنا في الدولة، الذي يعد قاسماً مشتركاً، يجمع بين الماضي والحاضر».
وأضاف اللواء أحمد محمد رفيع: «الجميع يعرف قيمة وجمال هذه الألعاب، فقد عشنا جميعاً أجمل اللحظات، ونحن نمارسها في طفولتنا، واليوم، تبقى هذه الألعاب كما هي في تراثنا، نطورها باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث شكلنا اللجان التي عملت بجد ، بالتعاون مع المستشارين والمجالس الرياضية».
اختيار
قال العميد سيف سعيد الشامسي: «لقد تم اختيار الألعاب الثماني بعناية، من بين العديد من الألعاب الموجودة في تراثنا، وتم التركيز على الألعاب التي يغلب عليها طابع السرعة والقوة وسرعة البديهة والعمل الجماعي، بما يطابق عمل الشرطة.
