أعرب السيناتور توماس كيفين عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية نيويورك، عن سعادته بالمشاركة في ماراثون زايد الخيري ضمن احتفالات الإمارات باليوبيل الذهبي لتأسيسها، مشيراً إلى أن علاقته الشخصية بالإمارات تضم الكثير من الذكريات الجميلة، التي رسّخت في وجدانه قيماً رفيعة، حيث إنه ولد بالدولة ، وتلقى تعليمه الأولي فيها، حينما كان والده يعمل في دبي، وأكد أنه تابع عن تجربة شخصية،التعايش السلمي وتقبل الآخر واحترام ثقافات الشعوب، بل وانصهارها في بوتقة واحدة تعكس قيم التسامح، والسلام، وترفع شعار الأخوة الإنسانية.
وأشار إلى أنه على اتصال دائم بدولة الإمارات ويقوم بزيارات مستمرة إليها للإبقاء على ذكرياته الطيبة ، واستلهام أفكار ونماذج مضيئة من تجربتها في المساهمة بتنمية وازدهار الحضارة الإنسانية، ولا سيما في ظل تسارع خطى التطوروقدرة حكومتها على استشراف المستقبل، وترك بصمة قوية على كل ملف تتولى العمل فيه، سواء أكانت منفردة أم بشراكة الآخرين، وقال: تقدمت باقتراحي لاعتماد يوم للإمارات في نيويورك من منطلق قناعتي بالنجاح الكبير والإرث المتميز الذي تركته الإمارات في الخمسين عاماً الماضية، والثقة الهائلة في قدرتها على استدامة التميز، ومواصلة الانطلاق في الخمسين عاماً المقبلة وأشكر اللجنة المنظمة للماراثون، وقنصلية الإمارات في نيويورك على الجهد الكبير الذي يبذلونه في دعم المشروعات التي يخصص ريعها لأغراض إنسانية، وأشكر المتسابقين على إنجاح الماراثون.
عمق العلاقات
وأكد بنجامين باركر نائب حاكم نيويورك على عمق العلاقات بين الإمارات ونيويورك وتعدد محاورها في مجالات الاستثمار والصناعة والتجارة والابتكار والاستدامة، مشيراً إلى أن المشاركة في الاحتفال بيوم تاريخي للإمارات تعكس حجم التقدير للدولة، وقوة التأثر بتجربتها الثرية في مجالات عدة، أبرزها مساعدة الفئات الفقيرة وعون المحتاجين بالعالم إلى جانب التوازن والمصداقية في الشراكة والتعاون مع دول العالم.
وتوجه باركر بالشكر لكل المسؤولين عن الماراثون وكل القائمين على تطوير وتدعيم العلاقات المتميزة بين الإمارات ومدينة نيويورك، متمنياً التوفيق واستدامة النمو والتعاون.
وقدم الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة العليا للماراثون، هدايا تذكارية إلى السيناتور توماس كيفين، وإلى نائب الحاكم بنجامين باركر، عبارة عن مجسمات لمسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الكبير، وقصر الحصن في أبوظبي، وكتب تحمل سيرة ومسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.
