00
إكسبو 2020 دبي اليوم

ضمن احتفالات المدينة باليوبيل الذهبي للإمارات

نجاح لافت لماراثون زايد الخيري بنيويورك

ت + ت - الحجم الطبيعي

اختتمت مساء أمس السبت في مدينة نيويورك منافسات ماراثون زايد الخيري لمسافة 5 كم، في حديقة "بروسبيكت بارك بمنطقة بروكلين"، والذي أقيم بنجاح لافت بمشاركة الآلاف من المتسابقين ضمن فعاليات يوم الإمارات بمدينة نيويورك الذي تم تخصيصه بناء على طلب من السيناتور كيفين توماس عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية نيويورك، من أجل مشاركة الإمارات احتفالاتها بعامها الخمسين واليوبيل الذهبي للتأسيس.

حضر المنافسات الشيخ محمد بن خليفة بن حمدان آل نهيان مسؤول أول دبلوماسية الابتكار في سفارة الدولة بالولايات المتحدة الأمريكية، والشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان، والفريق الركن" م" محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة العليا المنظمة للماراثون، وسعادة لانا نسيبة، مساعدة وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة، وسعادة آمنة المهيري القنصل العام للدولة في نيويورك، والسيناتور توماس كيفين عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، وبنجامين باركر نائب حاكم ولاية نيويورك، وسعادة عيسى هلال الحزامي رئيس مجلس الشارقة الرياضي، ومحمد علي عامر المنسق العام لماراثون زايد الخيري، وعدد من ممثلي ومندوبي المؤسسات الراعية لماراثون زايد الخيري.

وتضمن برنامج المارثون تجمعا للمتسابقين في نقطة البداية بحديقة بروسكبيكت بارك، ثم كلمة لسعادة آمنة المهيري توجهت فيها بالشكر للجنة المنظمة للمارثون، على تحضيراتها المتميزة والدقيقة، وجهودها الكبيرة لإخراجه في أفضل صورة.

و ثمنت الدور الكبير الذي قام به السيناتور توماس كيفين الذي ساهم في تحويل تلك الفكرة إلى حقيقة بتخصيص يوم للإمارات في مدينة نيويورك لإتاحة الفرصة أمام سكان ومسؤولي مدينة نيويورك لمشاركة دولة الإمارات في احتفالاتهم باليوبيل الذهبي للتأسيس.

ووجهت الشكر إلى كل المتسابقين في الماراثون لحرصهم على مشاركتهم لشعب الإمارات في الفرحة بهذه المناسبة التاريخية المتميزة.. مؤكدة أن العلاقات بين الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية بشكل عام ومدينة نيويورك على وجه التحديد قوية، ومتينة، وتزداد عمقا في كل يوم عن سابقه، متمنية التوفيق للجميع في السباق.

من جهته أعرب السيناتور توماس كيفين عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث ضمن احتفالات الإمارات باليوبيل الذهبي لتأسيسها، مشيرا إلى أن علاقته الشخصية بدولة الإمارات تنطوي على الكثير من الذكريات الجميلة، التي رسخت في وجدانه قيم رفيعة حيث أنه ولد بالإمارات، وتلقى تعليمه الأولي فيها، حينما كان والده يعمل في دبي، وأنه تابع عن تجربة شخصية التعايش السلمي وتقبل الآخر واحترام ثقافات الشعوب، بل وانصهارها جميعا في بوتقة واحدة تعكس قيم التسامح، والسلام، وترفع شعار الأخوة الإنسانية، وأنه على اتصال دائم بدولة الإمارات وزيارات مستمرة للإبقاء على ذكرياته الطيبة فيها، واستلهام أفكار ونماذج مضيئة من تجربتها في المساهمة بتنمية وازدهار الحضارة الإنسانية، ولا سيما في ظل تسارع الخطى في التطور بكل المجالات، وقدرة حكومتها على استشراف المستقبل، وترك بصمة قوية واضحة على كل ملف تتولى العمل فيه، سواء كانت منفردة أو بالشراكة مع الآخرين.

وقال كيفين:" تقدمت باقتراحي لاعتماد يوم للإمارات في نيويورك بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيسها من منطلق قناعتي بالنجاح الكبير والإرث المتميز الذي تركته الإمارات في الخمسين عاما الماضية، والثقة الهائلة في قدرتها على استدامة التميز، ومواصلة الانطلاق في الخمسين عاما المقبلة، وأشكر كل الجهات المختصة في نيويورك لتحويل مقترحي إلى حقيقة، كما أشكر اللجنة المنظمة العليا لمارثون زايد الخيري، وقنصلية دولة الإمارات في نيويورك على الجهد الكبير الذي بذلوه ويبذلوه في رعاية ودعم المشروعات الخيرية التي يخصص ريعها لأغراض إنسانية، كما أشكر المتسابقين على الاستجابة لدعوة المشاركة، والاقبال الكبير لإنجاح الماراثون".

في السياق ذاته أكد بنجامين باركر نائب حاكم نيويورك على عمق العلاقات بين الإمارات ومدينة نيويورك وتعدد محاورها في مجالات الاستثمار والصناعة والتجارة والابتكار والاستدامة، مشيرا إلى أن هذه المناسبة للشراكة في الاحتفال بيوم تاريخي للإمارات في مدينة نيويورك تعكس حجم التقدير لدولة الإمارات، وقوة التأثر بتجربتها الثرية في مجالات عدة، أبرزها مساعدة الفئات الفقيرة والمهمشة في كافة دول العالم، وعون المحتاجين بكل القارات، إلى جانب التوازن والمصداقية في الشراكة والتعاون مع كافة دول ومدن العالم.
وتوجه باركر بالشكر لكل المسؤولين عن الماراثون وكل القائمين على تطوير وتدعيم العلاقات المتميزة بين الإمارات ومدينة نيويورك، متمنيا التوفيق واستدامة النمو والتعاون في كافة المجالات.

من ناحيته قدم الفريق الركن " م"محمد هلال الكعبي الهدايا التذكارية إلى السيناتور توماس كيفين، ونائب الحاكم بنجامين باركر، عبارة عن مجسمات لمسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الكبير في أبوظبي، وقصر الحصن في أبوظبي، وكتب تحمل سيرة ومسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه".

وأسفرت المنافسات في الماراثون الخيري الذي أقيم لمسافة 5 كم عن فوز جون كامبين بالمركز الأول لفئة الرجال، وأندرو يانج بالمركز الثاني، ودييجو ألباراسين بالمركز الثالث.

وفي فئة المتسابقات السيدات فازت هيروت جيانجول بالمركز الأول، وجاءت تشيلسي ميلر في المركز الثاني، وبي سيرسي في المركز الثالث.

وأقيمت مراسم تتويج الفائزين عند نقطة نهاية الماراثون في أجواء احتفالية مفعمة بالحماس والفرح والنشاط، بحضور الفريق الركن / م/ محمد هلال الكعبي، سعادة السفيرة لانا نسيبة وسعادة آمنة المهيري ، والسيناتور توماس كيفين، وتم التقاط الصور التذكارية، وتوزيع التذاكر المجانية المقدمة من طيران الاتحاد لزيارة الإمارات والإقامة بها لفترة، على الفائزين في السحب الذي أقيم على هامش الحدث.

وأعرب الفريق الركن/ م/ محمد هلال الكعبي عن سعادته الكبيرة بالنجاح اللافت الذي حققه اليوم الإماراتي في مدينة نيويورك، والماراثون الخيري الذي أقيم بتلك المناسبة، مشيرا إلى أن الإقبال الكبير بالآلاف على المشاركة هو أكبر دليل على وصول رسالة الإمارات للشعب الأمريكي، وأن الحضور المميز من السيناتور توماس كيفين ونائب الحاكم للولاية يعكس مدى الاستجابة الرسمية للمسؤولين في مدينة نيويورك، وتجسد عمق العلاقات مع دولة الإمارات.

وقال:" الماراثون حقق كل أهدافه، وصنع حالة إماراتية في مدينة نيويورك ، تفاعل معها المجتمع بشكل كبير، وتجسدت في تواجد شعار عام الخمسين على الحافلات العامة في المدينة، وإعلانات عن عام الخمسين وأبرز المعالم السياحية في دولة الإمارات على الشاشات العملاقة في ميدان تايم سكوير الذي يعد واحدا من أشهر الميادين في العالم، فضلا عن المشاركة الواسعة من مختلف شرائح المجتمع الأمريكي بالماراثون الاستثنائي الذي استجاب لفكرة أطلقها السيناتور توماس كيفين واستجابت لها سلطات المدينة بتخصيص يوم للإمارات في المدينة بمناسبة عام الخمسين".

وأضاف : " ننتهز تلك الفرصة ونتوجه بالشكر والتقدير والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة صاحب فكرة ماراثون زايد الخيري، والداعم الأول له منذ انطلاقه في عام 2001، ثم تحوله إلى العالمية في مدينة نيويورك ليقام بشكل سنوي فيها اعتبارا من عام 2005، ونؤكد أن البذرة التي وضعها سموه في مجال العمل الخيري من خلال هذا المارثون أتت ثمارها، وساهمت في علاج الكثير من الحالات لمرضى الفشل الكلوي، ووفرت الدعم للكثير من الأبحاث التي أجرتها مؤسسة كيدني فاونديشن المتخصصة في علاج وأبحاث مرضى الكلى".

ووجه الشكر لسفارة الدولة في الولايات المتحدة الأمريكية والقنصلية العامة في نيويورك، والطلبة الإماراتيين الذين يدرسون في الولايات المتحدة الأمريكية وحضروا للمشاركة في المارثون.

من ناحيته أكد محمد على عامر منسق المارثون أن كل الأمور صارت كما خطط لها، وأن الجوانب التنظيمية خرجت بأفضل صورة، وأن الاقبال الكبير على المشاركة يعكس القوة الناعمة للإمارات خارج حدودها، معبرا عن فخره واعتزازه بترديد السلام الوطني الإماراتي في مدينة نيويورك، وبرفع العلم الإماراتي خفاقا بنيويورك في تلك المناسبة التاريخية التي تعيشها دولة الإمارات، وبالنجاحات المتراكمة التي يحققها الماراثون مناسبة بعد أخرى والإرث الكبير الذي يتركه في نفوس مختلف الشرائح بمدينة نيويورك.

وقال عامر:" المتابعة الحثيثة لكافة التفاصيل من الفريق الركن / م/ محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة العليا للماراثون، والتعاون الكبير من قبل سفارة الدولة في الولايات المتحدة الأمريكية والقنصلية العامة في نيويورك والرعاة والشركاء ساهموا جميعا في الخروج بالحدث في أبهى صورة".

الجدير بالذكر أنه منذ انطلاق المارثون لأول مرة في أبوظبي عام 2001، وانتقاله إلى العالمية بالتحول إلى مدينة نيويورك في عام 2005، وهو يحظى بالإقبال والمتابعة والاهتمام من مختلف القطاعات، لأن أهدافه تعدت أن تكون مجرد حدثا رياضيا للجري والتسابق  ليصبح حدثا إنسانيا نبيلا ، وأصبحت مدينة نيويورك تنتظر الحدث سنويا وما يجمعه ويضمه من مشاركين للمساهمة في فعل الخير وتوجيه رسالة إنسانية لكل من يهمه الأمر.

واستطاع الماراثون عبر سنوات إقامته أن يثبت وجوده ودوره ومكانته، وأن يحقق أهدافه كاملة من خلال الدور الإنساني الذي يقدمه، وهو ما جعل أكثر من 30 ألف متسابق من كل الأجناس والأديان يشاركون في آخر نسخة له أقيمت في نيويورك.

وشهد المارثون خلال السنوات الماضية عمليات تطوير وتحديث كبيرة كانت بمثابة نقلة نوعية كما وكيفا من جميع الجوانب، فبات أحد ثوابت مدينة نيويورك وحدثا ينتظره الجميع سنويا فضلا عن مؤسسة "كيدني فاونديشن" التي يخصص ريعه وتبرعاته لصالحها،

وعبر هذه السنوات قدمت هذه المؤسسة العريقة بإسهام الماراثون الكثير من الخدمات الطبية والإنسانية بالمجان لكثير من المرضى غير القادرين.

وتجمع دولة الإمارات وولاية نيويورك علاقات تجارية قوية الى جانب عدد من الشراكات في مختلف المجالات منها الفنية والرياضية والتعليمية، تقوم جميعها على أسس متينة وطويلة الأمد.

طباعة Email