عادت بطلة منتخبنا الوطني للبولينغ، هند الحمادي، من الكويت، بإنجاز جديد، بعد تتويجها أخيراً بلقب السيدات في بطولة الكويت المفتوحة للبولينغ، حيث أثبتت الحمادي حضورها المميز، بفوز مستحق بالمركز الأول، رغم غيابها عن المشاركات الخارجية نحو عامين، بسبب جائحة «كورونا». وأعربت هند عن سعادتها باللقب، وقالت لـ «البيان الرياضي»، إنها قبل المشاركة في الكويت، خاضت أول تحدٍ خارجي في بطولة البحرين الخليجية، التي حققت فيها المركز الرابع، ضمن المعسكر الإعدادي لبطولة العالم، التي تستضيفها دبي في نوفمبر المقبل، مشيرة إلى أنها كسبت الرهان في بطولة الكويت، رغم المنافسة الشرسة من اللاعبات المشاركات من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، ويعتبر اللقب انطلاقة جديدة لها في الاستحقاقات الدولية، بعد نحو عامين من الانقطاع عن المشاركة الخارجية.
وأكدت أنها ستضاعف جهودها من أجل الظهور بصورة مشرّفة في مونديال البولينغ، خصوصاً أن الإمارات هي مستضيفة الحدث العالمي، وتعتبر البطولة صعبة للغاية، في ظل مشاركة العديد من اللاعبات المحترفات من مختلف قارات ودول العالم.
وأشارت إلى أن السنوات الأربع الأخيرة، شهدت إقبالاً منقطع النظير من السيدات على لعبة البولينغ، متمنية وجود المزيد منهن، لضمان وجود أجيال في المستقبل، بإمكانها تحقيق إنجازات عالمية لرياضة الدولة.
الألعاب الفردية
وذكرت هند الحمادي، أن الألعاب الفردية بصورة عامة، تعاني من القصور في مختلف الجوانب، منها الجانب التسويقي، لا سيما أنها تعتبر لعبة مكلفة، مشيدة بالدعم الذي يوفره اتحاد الإمارات للبولينغ، برئاسة محمد القبيسي، ما ساهم في تحقيق الإنجاز الأخير في الكويت، وتوجهت بالشكر إليه، وإلى أسرة اتحاد البولينغ كافة، وإلى المدرب المساعد أحمد عتيق المري.
ووجهت الحمادي رسالة إلى جميع الاتحادات الرياضية، بإعطاء الثقة للمدرب المواطن، كونه أكثر إلماماً بإمكانات لاعبي أبناء بلده، بينما المدرب الأجنبي، قد يطالب اللاعبين بمهام تفوق الإمكانات الفنية للاعب، معربة عن فخرها واعتزازها بالألقاب والإنجازات التي حققتها على الصعيدين الخليجي والعربي، إلى جانب المحلي، خلال مشوارها الذي يمتد لنحو 16 سنة.
