وضعت قرعة تصفيات قارة آسيا المؤهلة إلى بطولة كأس العالم لسباعيات الرجبي – جنوب أفريقيا 2022، منتخبنا الوطني للرجبي في المجموعة الثانية إلى جانب اليابان والصين وسريلانكا، فيما ضمت المجموعة الأولى منتخبات كوريا الجنوبية وهونغ كونغ والفلبين وماليزيا. وتقام تصفيات قارة آسيا المؤهلة إلى بطولة كأس العالم لسباعيات الرجبي يومي 19 و20 نوفمبر المقبل في مدينة دبي الرياضية بمشاركة 8 منتخبات للرجال و8 للسيدات.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر مجلس دبي الرياضي صباح أمس وتحدث خلاله كل من قيس الضالعي رئيس الاتحادين الآسيوي والعربي للرجبي، وتريفور جريجوري عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي للرجبي، ومحمد سلطان الزعابي الأمين العام لاتحاد الإمارات للرجبي، وخالد العور مدير إدارة الفعاليات الرياضية بمجلس دبي الرياضي.
وأجريت مراسم القرعة عقب المؤتمر الصحافي ، وتقام المنافسات على مدار يومين.
حرص
وقال خالد العور: «نحن سعداء باستضافة دولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص لتصفيات آسيا المؤهلة إلى كأس العالم للرجبي لأول مرة، ويحرص مجلس دبي الرياضي على توفير كل سبل النجاح لهذه المنافسات إلى جانب كل البطولات الدولية الكبرى التي تنظم في دبي، وتكتسب هذه المنافسات تميزاً كبيراً، خصوصاً مع تنظيمها بالتزامن مع إكسبو 2020 دبي، الذي يجمع العالم في دبي تحت شعار «تواصل العقول وصنع المستقبل»».
وأضاف العور: «نفتخر بأن يكون رئيس الاتحادين الآسيوي والعربي شاب إماراتي لديه طموحات كبيرة من أجل نشر وتطوير رياضة الرجبي في القارة الآسيوية، نحن على يقين بأن المنتخب سيحقق استفادة كبرى من خلال هذه المشاركة التي ستساهم في زيادة خبرة اللاعبين من خلال الاحتكاك مع أقوى المنتخبات في آسيا، ونتمنى لمنتخبنا الإماراتي التوفيق في هذه المنافسات التي يشارك فيها للمرة الأولى، ونتمنى أن تسفر مشاركته إلى التأهل للنهائيات».
ثقة
تقدم قيس الضالعي بالشكر إلى مجلس دبي الرياضي على التعاون والدعم الذي قدمه واستضافته لمراسم القرعة، معرباً عن ثقته في تحقيق استضافة ناجحة للحدث الذي يقام لأول مرة في دبي، وقال: «تشهد رياضة الرجبي تطوراً كبيراً في الآونة الأخيرة بفضل دعم القيادة الرشيدة بالدولة، وهو الأمر الذي شجع على نقل مقر الاتحاد الآسيوي للعبة في الإمارات، لتكون دولة الإمارات عاصمة الرجبي في القارة الآسيوية، وهو الأمر الذي سيساهم في زيادة شعبية وتطور هذه اللعبة بفضل مكانة الدولة عالمياً باعتبارها مركزاً مهماً للرياضة العالمية والقارية وبفضل الإمكانيات التي تتوفر فيها من منشآت رياضية عالية المستوى».
