العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أصحاب السبق

    أحمد بن حشر.. قناص الذهب

    كثيرون هم من يمارسون الرياضة..

    وقليلون من يعتلون منصات التتويج.

    وهناك نادرون، لم يسبقهم فيما حققوه سابق..

    أولئك هم:

    - أصحاب السبق.

    من بين هؤلاء يأتي البطل الأولمبي العالمي الإماراتي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، الذي خاض رحلة عامرة بالكفاح والنجاح، حتى وصل إلى منصة التتويج الذهبية في الألعاب الأولمبية 2004 بأثينا، فكان له السبق في السجل الأولمبي لدولة الإمارات بهذا المحفل العالمي الكبير.

    ● نشأ بطلنا - مثل الكثيرين من أبناء الإمارات - مولعاً بكرة القدم، فاستهل مشواره بممارستها في مدرسة آل مكتوم الابتدائية بالجميرا، غير أنه أصيب بالإحباط سريعاً عقب خسارة فريقه في الدوري المدرسي 11 / صفر، فأدرك أنها ليست اللعبة التي يجب أن يكون فيها.

    ● اتجه إلى ألعاب القوى وتدرب على الوثب الطويل، ليفوز بميدالية وهو في الصف السادس الابتدائي.

    ● في عام 1984 التقى مع أحد مدربي الاسكواش في شرطة دبي، وأقنعه الأخير بممارسة اللعبة، فتألق فيها بعد أن قضى فترة تدريب شاقة بملاعبها المغلقة، واستطاع الوصول إلى الدور ربع النهائي في بطولة الإمارات، ثم تمكن في العام التالي من الفوز بالبطولة.

    ● الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، الذي ولد يوم 31 من ديسمبر 1963، اتجه إلى ولاية أريزونا الأمريكية للدراسة في الجامعة عام 1986، وهناك استمر في ممارسة الاسكواش ثم اتجه إلى ملاعب التنس، ليتدرب هناك مع أفضل 20 لاعباً في العالم كانوا يتدربون في هذه الولاية خلال تلك الفترة.

    ● في 1997، ترك الاسكواش، وكرّس وقته في تدريبات الرماية، وكثّف تدريباته عبر سبع سنوات كاملة، محدداً هدفه، أن يكون بطلاً أولمبياً في هذه اللعبة التي تجلت فيها موهبته.

    ● حصل على المركز الرابع في بطولة العالم 2003، وأول الفردي بكأس العالم، ثم أول كأس آسيا بكوالالمبور في فبراير 2004.

    ● اختتم هذه الإنجازات بحصوله على أول ميدالية ذهبية لدولة الإمارات في مسابقة الحفرة المزدوجة «دبل تراب» في دورة الألعاب الأولمبية أثينا 2004، وتبعها بذهبية كأس العالم 2005.

    ● اعتزل بعد أن سجل اسمه بحروف ذهبية، لمسيرة حافلة، بدأت بالإخفاق في كرة القدم واختتمت بالسبق والإنجاز الأولمبي والعالمي الكبير.. إنه قناص الذهب.

     

    طباعة Email