العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    12 بطلاً وبطلة يمثلون الدولة في اليابان

    بعثة الإمارات «البارالمبية» إلى طوكيو بطموح الذهب

    غادرت مساء اليوم بعثة منتخباتنا الوطنية البارالمبية إلى العاصمة اليابانية طوكيو، عبر طيران الاتحاد الناقل الرسمي للبعثة، للمشاركة في دورة الألعاب البارالمبية «طوكيو 2020»، حاملة طموح الإمارات في المجد الأولمبي، ورافعة شعار «العزيمة والإصرار»، وتقام الدورة في الفترة من 24 الجاري وحتى 6 سبتمبر المقبل بمشاركة 4400 رياضي يمثلون 160 دولة.

    وتضم بعثة الإمارات 38 عضواً منهم 12 بطلاً وبطلة هم مزيج ما بين الدماء الجديدة التي يشارك بعضها أول مرة والأبطال الأولمبيين المخضرمين، وهم: محمد القايد، ونورة خليفة الكتبي، وأحمد جاسم، ومريم أحمد الزيودي، وسارة محمد الجنيبي «ألعاب القوى»، وعبدالله سلطان العرياني، وعبدالله سيف العرياني، وسيف محمد سيف النعيمي، وعائشة عيسى راشد المهيري «الرماية»، ومحمد خميس خلف، وموزة عبيد علي الزيودي «رفعات القوة»، وأحمد مبارك محمد المطيوعي «الدراجات الهوائية».

     ويشارك أبطالنا في 4 لعبات وهي: ألعاب القوى، الرماية، رفعات القوة، والدراجات الهوائية. 

    ويدشن أبطالنا مشاركتهم الفعلية في «طوكيو» بتاريخ 27 أغسطس الجاري، بلعبتي رفعات القوة وألعاب القوى، عن طريق بطلتنا موزة الزيودي التي تلعب في فئة فوق وزن 55 كغم، وبطلتنا البارالمبية نورة الكتبي في نهائي الصولجان.

    ويتوقع من جيل المخضرمين مثل محمد خميس خلف، وعبدالله سلطان العرياني، ومحمد القايد، ونورة الكتبي وسارة السناني، قيادة البعثة لإحراز العديد من الميداليات في الحدث الكبير.

    فيما تشهد النسخة الحالية تسجيل الحضور الأول في الدورات البارالمبية بثلاثة أسماء وهي أحمد نواد في ألعاب القوى، وعائشة المهيري في الرماية النسائية وهي أول مشاركة من نوعها لفتاة الإمارات في لعبة الرماية في الألعاب البارالمبية، والدراجات الهوائية عبر أحمد المطيوعي.

    الخريطة الدولية

    ووجه محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اللجنة البارالمبية الإماراتية رئيس البعثة الشكر إلى القيادة الرشيدة على دعمها غير المحدود لأصحاب الهمم ما كان له المرود الإيجابي على رياضة ذوي الإعاقة بالدولة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات باتت تحظى بمكانة مرموقة على الخريطة الدولية لرياضات أصحاب الهمم بفضل هذا الدعم، وقال: إن أبطالنا سيكونون في الموعد وعلى قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويتطلعون لتحقيق المزيد من الإنجازات لدولة الإمارات استمراراً للنهج الذي عودونا عليه طوال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن الحصاد الكبير لأبطالنا في النسخة الماضية للألعاب البارالمبية «ريو 2016» يضاعف من مسؤوليتهم لمواصلة الطريق نحو المزيد من البطولات في هذه التظاهرة الأولمبية الكبيرة.

    وثمن الهاملي الدور الكبير الذي تقوم به الأندية الشريك الأساسي في إفراز هؤلاء اللاعبين المبدعين للمشاركة ضمن صفوف منتخباتنا الوطنية والتأهل لدورة الألعاب البارالمبية طوكيو 2020.

    أرقام تأهيلية

    من ناحيته تقدم الدكتور عبدالرزاق بني رشيد الأمين المالي للجنة البارالمبية الوطنية الإماراتية، بالشكر لقيادتنا الرشيدة على الدعم غير المحدود الذي تقدمه لأصحاب الهمم، مثمناً دور الرعاة والهيئات الرياضية: «مجلس أبوظبي الرياضي» الشريك الاستراتيجي للجنة والرعاة الرئيسين «بوريالس» «مبادلة» «بنك الإمارات دبي الوطني»، والناقل الوطني للمنتخب «طيران الاتحاد»، في توفير الدعم لبعثة منتخباتنا الوطنية.

    وقال: رغم قصر فترة الإعداد بسبب جائحة كورونا، إلا أننا حرصنا على تنظيم معسكرات مكثفة داخلية وخارجية في مقدونيا وبولندا وتركيا، لتعويض الوقت الذي فقده اللاعبون بسبب الجائحة، واستطعنا بكل حرفية وتقنية ومراعاة للإجراءات والاحترازات المطلوبة حرصاً على سلامة اللاعبين أن ننظم معسكرات ناجحة بفضل الله تعالى في ظل هذه الأجواء، ما سيعود بالنفع على اللاعبين وسنلمس ثماره في «طوكيو 2020».

    وأضاف: نأمل أن تكلل هذه الجهود بالنجاح وأن نقطف ثمارها بأن يعتلي أبطالنا وبطلاتنا منصات التتويج ورفع العلم عالياً في سماء اليابان، وثقتنا كبيرة بأبطالنا في تحقيق ذلك بما عودونا عليه دائماً وكما عاهدوا القيادة الرشيدة على رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في هذا المحفل الأولمبي المهم.

    واختتم الدكتور عبدالرزاق بني رشيد حديثه قائلاً: يجب علينا التفكير في التحضير لـ«بارالمبية باريس 2024»، عقب انتهاء دورة طوكيو، وهناك العديد من البطولات العالمية والقارية التي ستقام الفترة المقبلة في إطار التحضير للنسخة المقبلة.

    طباعة Email