لا تقتصر إنجازات المشاركين في الألعاب الأولمبية على الميداليات والألقاب، بل تكتب صفحات ملوّنة، وتردّد أصداء مؤثرة.

وقد يكون مشوار نجمة الجمباز الأمريكية، سيمون بايلز، انتهى في الألعاب الأولمبية المقامة حالياً في طوكيو. وتأكّد غياب ابنة الـ 24 عاماً عن المسابقة الكاملة للفردي اليوم، بعد يوم من انسحابها الصادم من مسابقة الفرق لأسباب نفسية.

وأعلن الاتحاد الأمريكي للجمباز، في بيان، أنه «بعد مزيد من التقييم الطبي، انسحبت سيمون بايلز. نؤيّد بشدة، قرار سيمون، ونشيد بشجاعتها في إعطاء الأولوية لرفاهيتها».

وكانت الأنظار موجهة إلى بايلز، كإحدى أبرز نجوم الألعاب، حيث كانت تبحث عن رفع عدد ميدالياتها الذهبية إلى تسع، لكنها أقرّت بالضغوط «أشعر حقاً بأن حمل العالم كله ملقى على كتفي أحياناً، أحاول طرد الشياطين عندما تبدأ المنافسات، يجب أن أفعل ما هو مناسب لي، وأن أركز على صحتي الذهنية».

وجه اليوم

بعد سباق 400 م حرة الاثنين، نجحت الأسترالية أريارن تيتموس، أمس، في إضافة ذهبية 200 م حرة، وبدأت الأسترالية البالغة 20 عاماً، تفرض نفسها، بالهدوء الذي أظهرته، رغم أعوامها العشرين، وبدأت الأسترالية سباق الأمس ببطء، وكانت في المركز الثالث، قبل أن ترفع من سرعتها في الجزء الأخير، وصولاً إلى الفوز بالذهبية.