3 أجيال من الحراس صنعت الفارق في لعبة الأقوياء

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

صنعت 3 أجيال من حراس مرمى كرة اليد الفارق في تاريخ ساحات لعبة الأقوياء وأسهمت بدرجة كبيرة في قلب موازين المباريات على مدار 44 عاماً، ومنذ تكوين اتحاد اللعبة من خلال دورهم الكبير والفاعل، وتحقيق النتائج الإيجابية والمميزة وحصد العديد من الألقاب مع فرقهم. 

والمتتبع لتاريخ اللعبة في الدولة يجد أن هؤلاء الحراس مثلوا كلمة السر في البطولات المحلية والخارجية، وكانت البداية بموسم 1975 / 1976 باستقطاب حراس مرمى كرة القدم للانضمام إلى كرة اليد، وكان أبرزهم حكمنا الدولي السابق خميس سالمين، والذي كان يلعب حارساً لكرة القدم، وبعد ظهور كرة اليد رسمياً وتكوين اتحاد لها بدأ التخصص في إعداد حراس المرمى.

وتكون جيل من هؤلاء الحراس وكان من بينهم عميد حراس المرمى في الدولة وأول حارس لمنتخبنا الوطني محمد عيد المظلوم، والذي دافع عن عرين ناديه الشارقة، وكان معه هاشم إسحاق بنادي العين، ونائب رئيس الاتحاد سابقاً محمد شريف بالأهلي ومحمد الهاملي بالوصل، وخميس الكعبي من نادي خور فكان، وشكل هؤلاء الحراس قاعدة لحراس المرمى على مستوى الدولة.

الجيل الثاني

 

ونظراً لأهمية مركز حراسة المرمى سعت الأندية إلى انتقاء الحراس الجيدين بواسطة اختبارات نفسية وبدنية، وظهر جيل آخر من الحراس المميزين في الأندية كان أبرزهم الإعلامي جمال بوشقر وعبدالله السويدي في نادي شباب الأهلي «الشباب بمسماه السابق»، وعبدالله السيابي في خورفكان، وأحمد سالم في أبوظبي وعبد الرحمن نصيب في العين، وسيف النعيمي في الجزيرة، وأحمد سالم في الوحدة وعيسى درويش في شباب الأهلي، وعبد العزيز الحصان في الشارقة.

وتواصلت المسيرة بالجيل الثالث الحالي وأبرزهم محمد إسماعيل حارس المنتخب والشارقة حالياً والوصل سابقاً وهو أفضل حارس على مستوى آسيا، وتضم القائمة سعيد راشد «النصر» وكانت بدايته مع الوصل، وأحمد حسن وأحمد الشين «الجزيرة».

وناصر يوسف وعيسى سليمان بنادي «شباب الأهلي» «الشباب بمسماه السابق»، وزميله عبد الرحمن خميس وزهير مبارك «الوصل» وزميله، ومحمد عبدالله، والذي كانت بدايته شرقاوية، وعلي حسين وطارق علي «مليحة»، النصر سابقاً، وأحمد سالم «العين».

وتضم قائمة حراس المنتخب إلى جانب محمد إسماعيل كلاً من أحمد حسن وعبد الرحمن خميس وسعيد راشد الملقب بـ «الحوت».

قانون كرة اليد

الجدير بالذكر أن قانون كرة اليد قد منح الحق لحارس المرمى استخدام جميع أجزاء جسمه في صد الكرات المصوبة على المرمى، كما سمح له التعامل مع الكرة كباقي اللاعبين خارج منطقة مرماه، فهو بذلك يستطيع من خلال القانون أن يتمتع بالكثير من المميزات التي تمكنه من المشاركة في العمليات الدفاعية والهجومية.

بالإضافة لإمكانيه التقاط الكرة والتمرير إلى أحد زملائه لبدء عمليات الهجوم، وحتى المشاركة في الهجوم والتصويب مع إمكانية التسجيل كما هو الحال عند زملائه.

وتعتمد لعبة كرة اليد في المقام الأول على قوة حراسة المرمى والتي تكون كلمة السر في حسم نتيجة المباراة، ويؤكد البعض أن حارس المرمى يعتبر نصف الفريق شرط أن يتمتع بمواصفات مميزة جسمانياً وبدنياً ومهارياً بجانب سرعة البديهة.

طباعة Email