العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أصعب مرحلة مشينا خلالها 37 ساعة متواصلة دون راحة

    محمد بن حمد: رحلة الوصول إلى قمّة إيفريست استغرقت 60 يوماً

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    كشف الشيخ محمد بن حمد آل خليفة، قائد أول فريق بحريني يصل إلى قمّة إيفريست، في مايو الماضي، عن أن الرحلة استغرقت 60 يوماً، وكانت حافلة بالإثارة والمغامرات، معرباً في الوقت نفسه عن فخره بأن يكون ضمن أول فريق بحريني يصل إلى أعلى قمم العالم، ومؤكداً أن الصعود على هذه القمة إنجاز فريد من نوعه، يكسب صاحبه شعوراً لا مثيل له، وأنه أحد أصعب المهام التي أنجزها في حياته.

    وقال: بدأنا رحلة الصعود في بداية شهر مارس، وأنهيناها بنجاح في مايو الماضي، كانت مهمّة صعبة للغاية، وكلنا فخر بإنجازها بالشكل الأمثل، لقد كنّا في البداية 16 عضواً في الفريق، ووصل منا 12 فقط إلى القمّة، وأشكرهم جميعاً على الجهود التي بذلوها.

    توجيه

    وأكد الشيخ محمد بن حمد آل خليفة، قائد الفريق، أن فكرة الصعود إلى القمة الأعلى في العالم، كانت بتوجيه من الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب في مملكة البحرين، بهدف التدريب في جبال الهيمالايا، وتقديم بعض الأعمال الخيرية والإنسانية، مشيراً إلى أن الفريق خضع لتقييم صارم، ليس فقط للياقتهم البدنية، وأنّه تم إجراء هذا التقييم، للتأكد من قدرة أعضاء الفريق على تحمل الظروف القاسية التي يتعرّضون لها في جبال الهيمالايا.

    وأكد الشيخ محمد بن حمد آل خليفة، أن مهمة الفريق تمت على مرحلتين، تضمنت التخطيط والتدريب المتقن لمواجهة الظروف الصعبة، حيث ضم الفريق 16 مشاركاً في المرحلة الأولى، والتي كانت مدتها 86 يوماً، لتسلق مجموعة من الجبال، منها قمة لابوتجي على ارتفاع 6150 متراً، وقمة مانسلو على ارتفاع 8163 متراً، وتم تنفيذ المرحلة الثانية «الأخيرة»، بمشاركة 12 مشاركاً في عملية الصعود التي تستغرق حتى 12 ساعة في اليوم، حتى تمكنوا من الوصول إلى ارتفاع 8848 متراً بكل احترافية وجدارة.

    وعن أصعب مرحلة في الرحلة، كشف الشيخ محمد بن حمد آل خليفة، أن الفريق اضطر للسير لمدة 37 ساعة متواصلة، دون أن يركن للراحة، إضافة إلى نقص في كميات الأكسجين، خلال بعض المراحل، ما شكل تهديداً حقيقياً لحياة الأعضاء.

    وقام أعضاء الفريق بعدد من الأعمال الإنسانية والخيرية، التي تمثلت في توزيع مواد غذائية على السكان المحليين في منطقة المخيم، والتي كان لها الأثر الطيب لدى حكام المناطق المحلية.

    طباعة Email