العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    سالم بن حضيرم.. «أخطبوط الهجن»

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    يضم عالم سباقات الهجن، العديد من الأسماء والنجوم، ليس على مستوى الملاك أو عملية التضمير فحسب، وإنما حتى في التعليق أو التحليل الفني لسباقات الأصائل، ويعتبر سالم بن حضيرم، الملقب بـ «أخطبوط» شاشة الهجن، أحد المعلقين القدامى في رياضة الآباء والأجداد، حيث بدأ مشواره رسمياً في التعليق عام 1990، في ميدان ند الشبا، وميدان الوثبة، بعد نجاح التجربة الأولى في ميدان المقام بمدينة العين.

     بن حضيرم يروي حكايته مع التعليق، قائلاً إنها بدأت عندما كان معرفاً في حافلة التعليق، مع الراحل سالم عمر، والذي يعتبر من أوائل المعلقين، هو وعلي سالمين، وطلب منه آنذاك إذاعة أحد الأشواط، ليستهويه هذا العمل، ويتوسع في التعليق على الأشواط، خاصة في الدعم والتشجيع من الجميع، مشيراً إلى أنه استهل رحلة التحليل، عبر شاشة دبي من الاستوديو الذي انطلق من ند الشبا، مع عبد الرحمن أمين مدير إدارة القنوات الرياضية في مؤسسة دبي للإعلام حالياً، واستمر حتى يومنا هذا في التحليل عبر شاشة دبي ريسنغ في برنامج أهل الهجن.

    وأشار بن حضيرم، إلى أنه مر عليه العديد من الأسماء والأساطير في عالم الهجن، تأبى الذاكرة نسيانها، أبرزها «إعمار» و«نيران» و«الشبابي» و«ضو» و«جودلفين» لهجن العاصفة، و«نهب» و«أفعال» «وكسيورة» و«أدنوك» لهجن الرئاسة، وغيرها من الأسماء المشهورة في عالم سباقات الهجن.

    مقارنة

    وفي مقارنة للمشهد بين الأمس واليوم، ذكر بن حضيرم، وجود اختلاف في أسلوب التعليق، حيث تحتاج المهنة أو الهواية حالياً، إلى وتيرة أعلى في الصوت، على امتداد السباق الذي قد تصل مسافته إلى 8 كلم في منافسات السن الكبير للهجن، إضافة إلى البحث عن تعابير وأبيات قصائد تتماشى مع نسق السباق، لافتاً إلى أن التعليق بحاجة إلى وجود مزيد من الشباب.

    ولفت إلى أن عشق رياضة الهجن ممتد إلى الأسرة والأبناء، الذين شجعهم على الاهتمام بالدراسة، حيث يدرس سالم حالياً في بريطانيا، ومحمد في جامعة الإمارات، وخالد يدرس في الثانوية العامة، ويعتبر سيف أصغر أبنائه، مضيفاً أن رياضة الآباء تجري في دمهم، ويتجلى ذلك من خلال زيارتهم المستمرة للعزبة، للاطمئنان على الحلال.

    طباعة Email