رفع أحمد سعيد بن مسحار رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية أسمى آيات الشكر والعرفان نيابة عن إخوانه أعضاء مجلس إدارة النادي واللجنة المنظمة لحدث سباق القفال الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، على توجيه سموه بتنظيم السباق واستمرار الرسالة العظيمة التي أرساها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم - طيب الله ثراه - والذي كان حريصاً على تطوير واستمرار السباق طوال ثلاثة عقود حتى أضحى اليوم مهرجاناً سنوياً تترقبه جميع شرائح المجتمع في الدولة.

جاء ذلك خلال ترؤسه الاجتماع العام بين اللجنة المنظمة لسباق القفال 30 وممثلي الدوائر الحكومية والمؤسسات الوطنية التي تساهم كل عام في إنجاح الحدث الكبير بحضور عضوي اللجنة المنظمة محمد عبدالله حارب المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية وهزيم محمد القمزي.

وأشاد ابن مسحار في كلمته الترحيبية بالجهود المتواصلة والعمل الدؤوب من خلال التعاون القائم بين نادي دبي الدولي للرياضات البحرية والجهات الداعمة في إنجاح الفعاليات الرياضية البحرية كافة ومن بينها سباق القفال الذي ظل موعداً ينتظره كل أفراد المجتمع في الإمارات منذ عام 1991 الذي شهد ميلاد المهرجان التراثي الكبير بفكرة من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم طيب الله ثراه.

وقال: إن اللجنة المنظمة في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية ستعمل على تنفيذ توجيهات سمو ولي عهد دبي بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لإنجاح التظاهرة المرتقبة في النسخة رقم 30 إذ تأتي متزامنة مع «عام الخمسين» وقبيل أشهر قليلة من انطلاقة حدث «إكسبو دبي 2020» الذي يجمع العالم في لؤلؤة الخليج لتعكس بذلك حجم الطموحات وتقدم رسالة عظيمة تدلل على حرص أهل الإمارات واهتمامهم بإحياء ماضي الآباء والأجداد كما يحمل الحدث ذكرى اليوبيل اللؤلؤي.

ووجه الشكر الجزيل إلى جميع الجهات الداعمة التي حرصت على حضور الاجتماع العام ومن بينها القيادة العامة لشرطة دبي بمختلف الإدارات والقيادة العامة لشرطة الشارقة وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل «السرب الرابع» والإدارة العامة للدفاع المدني بدبي وهيئة الشارقة للبيئة والمحميات الطبيعية ومؤسسة دبي للإعلام «قنوات دبي الرياضية وسما دبي» وهيئة دبي للطرق والمواصلات «إدارة النقل البحري» ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف ومؤسسة «في أي بي دكتوروس».

تأكيد

وقدم محمد عبدالله حارب لحدث القفال الشكر الجزيل إلى كل المؤسسات والدوائر الحكومية والوطنية التي أبدت تجاوباً سريعاً مع خطط وأفكار اللجنة المنظمة لتنظيم السباق الكبير ووجهت فرقها للتعاون مع اللجنة المنظمة متمنين للجميع التوفيق والسداد في تأدية المهام وإنجاح الحدث.

وقدم هزيم محمد القمزي شرحاً وافياً عن الخطوات كافة التي اتخذتها اللجنة والتدابير الخاصة بمراعاة الظروف الراهنة في محاربة انتشار والحد من جائحة كورونا وتم التأكيد على تطبيق الاشتراطات كافة للمشاركين من البحارة والنواخذة وأيضاً فرق العمل وممثلي مختلف الدوائر والهيئات من أجل سباق آمن وناجح في ظل الأوضاع الراهنة.

برنامج زمني

وأكد القمزي أن البرنامج الزمني سيبدأ باستكمال إجراءات مسحة الأنف لجميع المشاركين واللجان يوم الإثنين وبدء مغادرة اللجان نحو جزيرة صير بو نعير من يوم الأربعاء وأيضاً يوم الخميس المقبلين لاستكمال إجراءات فحص السلامة على جميع المحامل تمهيداً لانطلاقة السباق يوم الجمعة المقبل بينما سيكون السبت موعداً احتياطياً في حال تعذر إقامته يوم الجمعة. وقال: إن الانتقال إلى جزيرة صير بو نعير سيكون عبر العديد من القطع البحرية واليخوت ومن بينها اليخت العتيق «زعبيل» الذي يقل اللجنة الفنية التنظيمية والحكام فيما ترافقه الباخرة الحيل التي تمثل المستشفى البحري المتنقل .

إشادة

استمتعت اللجنة المنظمة للقفال 30 إلى ممثلي الدوائر الحكومية والمؤسسات الوطنية المشاركة في تنظيم السباق من أجل الوقوف على تلك الجهود والمساهمة في تأدية المهام بشكل صحيح، حيث كانت الإشادة بتعاون الجميع وتثمين الدور الكبير لمختلف الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية، والتي كانت وراء إنجاح التظاهرة الكبيرة طوال النسخ التسع والعشرين الماضية، والتي رسمت تاريخ السباق الطويل والعريق، والذي يعود في هذه الدورة بحلة جديدة واستثنائية، حيث دعت اللجنة المنظمة في ختام الاجتماع إلى العمل بروح الفريق الواحد من أجل تحقيق الهدف المنشود والوصول بجميع المشاركين إلى بر الأمان وتحقيق الهدف الأسمى من إقامة هذه التظاهرة التراثية البحرية التي تحيي عطاء الآباء والأجداد في الماضي.