بن سليم يطلق خطة لتمكين المواهب في رياضة السيارات

أطلق محمد بن سليم المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، دراسة تحث على زيادة تمكين وإدماج المواهب القادمة من مختلف أنحاء العالم في قطاع رياضة السيارات وتستند على التقارير والبحوث التي أجريت مع أعضاء الاتحاد الدولي للسيارات في أفريقيا والشرق الأوسط.

وتسلط الدراسة الضوء على عدد من الحقائق المثيرة للاهتمام، فعلى سبيل المثال لم تحقق بطولة سباق الجائزة الكبرى للفورمولا 1 على مر التاريخ إلا من قبل أبطال ينتمون إلى 14 دولة من أصل 193 دولة في العالم وغالبية هؤلاء الأبطال هم أوروبيون.

وسلطت الدراسة الضوء على النتائج الأساسية في حل بعض المشاكل المتعلقة بالتنوع والإدماج، ومن بينها تطوير السائقين والمهندسين من خلال تطوير برامج علمية وإرشادية عبر الأكاديميات، وكذلك التقليل من التكلفة والنفقات لدخول عالم سباق السيارات. حيث أيد 83 % من الاتحادات التي شملتها الدراسة، أن فكرة تطوير مركبات تصنع محلياً بتكلفة أقل بالإضافة إلى استحداث بطولات وطنية ذات تكلفة معقولة من شأنها جذب جيل صغير من المتسابقين لممارسة الرياضة.

واقترحت الدراسة عدداً من الحلول، والتي تركز على تطوير المواهب المحلية من خلال تطوير برامج علمية وإرشادية في مجال هندسة رياضة السيارات لخلق جيل جديد من المهندسين البارعين في رياضة السيارات، وتكون على شكل منح يتم تمويلها من الاتحاد الدولي للسيارات وتحت إشراف فرق الفورمولا 1 وفرق الراليات العالمية.

تغيير

وقال بن سليم، بطل راليات الشرق الأوسط السابق: ليس لدينا سائق أو حتى مهندس أو مدير فريق في إدارة أحد فرق الفورمولا 1 من المنطقة،ويحتاج هذا إلى التغيير لأن هذا التنوع والتمكين والإدماج في المواهب الجديدة القادمة من دول ومناطق مختلفة ستجعل من رياضة السيارات رياضة أقوى وهذه الخطوة لابد أن تتم بقيادة الاتحاد الدولي للسيارات باعتباره الهيئة التي تدير الرياضة على مستوى العالم.

 وأضاف بن سليم: أرى أن التنوع والتمكين والإدماج هي مصطلحات واسعة يجب أن تشمل الجميع من جميع أنحاء العالم ومن مختلف الظروف الاجتماعية والمعيشية ولابد من أن نجعل الطريق للوصول وللدخول إلى عالم رياضة السيارات أكثر سهولة للجميع رغم الاختلافات.

وأجريت الدراسة كجزء من الحملة الانتخابية التي يقودها بن سليم تحت عنوان «الاتحاد الدولي للسيارات للأعضاء» حيث يسعى إلى أن يصبح أول رئيس غير أوروبي للاتحاد الدولي للسيارات (فيا) منذ تأسيسه في عام 1904،ومن المقرر أن يتنحى جان تود الرئيس الحالي للإتحاد الدولي (فيا) من منصبه في ديسمبر المقبل بعد 12 عاماً قضاها على رأس هرم الاتحاد الدولي للسيارات.

إشادة

من ناحية أخرى أشاد روبرت ريد المرشح لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لقسم الرياضة بالمبادئ التي تحملها حملة الانتخابية لبن سليم، وشدد على ضرورة تمكين وتوفير المسرعات اللازمة لدخول المواهب من الشرق الأوسط و أفريقيا والمناطق الأخرى إلى عالم رياضة السيارات.

وأوضح روبرت ريد، وهو بطل العالم للراليات السابق، أن أكثر من 90 % من الاتحادات التي شملها الاستطلاع ترى بأن تحفيز ووجود مسرعات تساهم من دخول المواهب من دول أخرى إلى رياضة السيارات من شأنها أن تعزز جذب المواهب الشابة في بلدانهم إلى رياضة السيارات، وقال: الدراسة شددت على الحاجة إلى تطوير أبطال محليين يصلون إلى العالمية ليكونوا قدوة في أوطانهم كمثال لويس هاميلتون في انجلترا.

طباعة Email
#