25 مليون درهم جوائز مهرجان دلما للمسافات الطويلة.. والتسجيل يبدأ اليوم

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبو ظبي في منطقة الظفرة، أعلن نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، عن تفاصيل النسخة الرابعة من مهرجان سباق دلما للمسافات الطويلة فئة 60 قدماً، الذي ينظمه النادي بالتعاون مع لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي ومجلس أبوظبي الرياضي. ويقام المهرجان في الفترة من 18 وحتى 22 من مايو المقبل بجزيرة دلما التاريخية، فيما سيتم تحديد موعد السباق خلال تلك الفترة حسب مواءمة الأحوال الجوية.

وتقام النسخة الرابعة من المهرجان التاريخي وفق الإجراءات الاحترازية المتبعة للحد من انتشار فيروس كورونا، حيث شددت اللجنة المنظمة على مجموعة من الإجراءات التي لا تهاون فيها على الإطلاق، لا سيما وأن السلامة العامة للمجتمع بشكل عام والمشاركين بشكل خاص هي الأهم بكل المقاييس.

يرعى المهرجان الكبير شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» والمسعود للسيارات وكذلك جمعية دلما التعاونية، ويأتي الدعم في إطار حرص الشركات الوطنية على المشاركة والقيام بالدور المنوط بهم في الأحداث المجتمعية، وكذلك دعماً للتراث البحري الذي يعد جزءاً أصيلاً من التراثي الوطني الأصيل.

جوائز

وأعلن «أبوظبي للشراع» عن فتح باب التسجيل أمام البحارة بداية من اليوم على أن يستمر الباب مفتوحاً حتى التاسع من مايو المقبل، ورصد نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت 25 مليون درهم جوائز مالية لأصحاب المراكز من الأول وحتى المائة في الترتيب النهائي للمشاركين، وهي الجوائز الأغلى والأضخم في تاريخ السباقات التراثية البحرية على الإطلاق في الدولة والمنطقة ككل.

ويعد سباق مهرجان دلما التاريخي هو الأطول بين سباقات المحامل الشراعية فئة 60 قدماً، حيث تبلغ المسافة الكلية 80 ميلاً بحرياً بما يعادل 125 كيلومتراً، كما أنه الأكبر من حيث قيمة الجوائز، حيث سيحصل البطل على مليون ونصف المليون درهم، بالإضافة إلى سيارة كجائزة مالية، فيما سيحصل الوصيف على مليون ومائة ألف درهم وسيارة وصاحب المركز الثالث على تسعمائة ألف درهم وسيارة.

كما أنه يعد السباق الوحيد الذي ينطلق من جزيرة دلما التاريخية، ويمر بسبع جزر مختلفة هي جزيرة دلما في البداية، ثم صير بني ياس وبعدها جزيرة غشة يعقبها المرور بجزيرة أم الكركم، ثم الفطاير وبعدها البزم، ثم مروح وأخيراً جزيرة جنانة قبل الرسو في مدينة المرفأ.

ويمر المتسابقون ببوابة عبور على بعد 65 كلم من الانطلاقة وتحديداً بين جزيرتي البزم والفطاير. أما بخصوص المشاركين فمن المتوقع أن يصل عدد البحارة المتواجدين في قلب الحدث إلى 120 فريقاً من مختلف أنحاء الدولة.

وحقق المهرجان نجاحات منقطعة النظير في النسخ الثلاث الماضية، في ظل الدعم اللامحدود من جانب القيادة الرشيدة واهتمام ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، كما شهدت النسخ الثلاث الماضية حضوراً جماهيرياً لافتاً أثرى القرية التراثية بالمشاركة والتفاعل مع الفعاليات المصاحبة في جزيرة دلما التاريخية، خاصة في المسابقات التي تم تخصيص مجموعة من الجوائز القيمة لها.

حضارة

من جانبه، أكد معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، قائد عام شرطة أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، أن مهرجان سباق دلما التاريخي يمثل لوحة تراثية تدعونا للتأمل في قيم الماضي والتاريخ والحضارة والتطور والإنجازات التي شهدتها دولة الإمارات على مدار 50 عاماً، ورسم مستقبل مشرق يمزج بين عراقة الماضي وحداثة الحاضر.

دعم

بدوره، وجه أحمد ثاني مرشد الرميثي، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق، الشكر إلى القيادة الرشيدة على الدعم الدائم والمستمر لمختلف الأحداث التراثية بشكل عام والرياضات التراثية البحرية بشكل خاص، مؤكداً أن الدعم السامي يعد الأساس لمختلف النجاحات التي تحققت على أرض الواقع، سواء بالحفاظ على التراث أو بنشره بين شباب الوطن.

وقال: شكراً أهل الوفاء قيادتنا تضرب المثل والقدوة دائماً في الوفاء والانتماء للتراث الوطني الأصيل ونحن دوماً نتعلم من أصحاب السمو الشيوخ ونستلهم منهم الحب والعشق لكل ما يتعلق بإرث الآباء والأجداد.

كما وجه الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، على رعاية سموه ودعم مهرجان سباق دلما التاريخي، مؤكداً أن رعاية سموه سوف تضاعف من قيمة الحدث.

شكر

كما توجه عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، تثميناً لدعمه السخي ورعايته المتواصلة لمهرجان دلما البحري الرابع، مشيراً إلى أن اهتمام سموه ودعمه الدائم السبب الرئيسي وراء ما يتحقق من إنجازات على صعيد التراث البحري.

وأوضح العواني، أن الحرص على تنظيم المهرجان في ظل إجراءات احترازية مشددة وتدابير وقائية محكمة، ما هي إلا دلالة على اهتمام القيادة الرشيدة على دعم التراث البحري ورواده وتعزيز تفاعل الأجيال بمسيرته التاريخية، وإعلاء شأن سباقات المحامل الشراعية، ما يواكب الجهود الوطنية البارزة التي تبذلها الدولة في مرحلة التعافي من أجل العودة التدريجية للحياة الطبيعية.

موعد

من جانبه، أوضح ماجد عتيق المهيري، المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، أن عشاق التراث على موعد مع حدث تاريخي بكل المقاييس، وأضاف: بكل تأكيد مع كل عام تزداد خبرتنا في تنظيم الحدث، لذلك فإن النسخة الرابعة سوف تكون استثنائية، وستقام بأعلى معايير السلامة ووفق إجراءات وتدابير وقائية واحترازية مشددة.

وأضاف: تشير التوقعات بوصول بعدد الفرق المشاركة إلى 120 فريقاً، مطالباً البحارة بالإسراع بالتسجيل ومراعاة جميع الإجراءات الاحترازية المتبعة في بروتوكول عودة الأنشطة والفعاليات الرياضية.

وتابع: من المؤمل أن يتم الإعلان عن الموعد النهائي للسباق 11 مايو المقبل والذي سيسفر إما عن تأكيد الموعد الحالي المحدد من 18 مايو إلى 22 مايو المقبل أو تأجيله إلى تاريخ 25 وحتى 29 مايو المقبل بحسب تقارير الأحوال الجوية.

في حين، أكد قال عيسى سيف المزروعي، نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، إن المهرجان الذي يقام بتنظيم نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت بالتعاون مع لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، يهدف إلى المحافظة على التراث البحري المحلي، والحفاظ على الهوية الوطنية وتعميق استراتيجية صون التراث الإماراتي.

تحدٍّ

كما أكد عبد الله بطي القبيسي، مدير إدارة الفعاليات والاتصال باللجنة، أن مسابقات المهرجان خلال الدورة الرابعة ستنطلق بشكل استثنائي في ظل ظروف مواجهة تحدي فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».

وذلك في الفترة من 18 إلى 22 مايو المقبل، وستقتصر المسابقات على مسابقة الصيد بالسنارة وسباق الجري وسباق دلما التجديف على اللوح الواقف وسباق الدراجات الهوائية، إلى جانب المسابقات التي ينظمها نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، ومجلس أبوظبي الرياضي.

 
طباعة Email