جمعة خاطر.. تألق في الملاعب وبطولات «السلق»

إنجازات متميزة لجمعة خاطر في رياضة السلق | البيان

لم يكن اعتزال جمعة خاطر، لاعب منتخبنا الوطني والعين سابقاً، هو نهاية مشوار نجوميته، بل واصل تألقه ولكن هذه المرة في بطولات «السلق» التراثية التي اتجه إليها بعد انتهاء رحلته الكروية في الملاعب وتحقيق العديد من النجاحات في عالم الساحرة المستديرة أبرزها التتويج مع «الزعيم» بلقب دوري أبطال آسيا عام 2003، ليستثمر جهده ووقته بعد الاعتزال في هواية السلق التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بموروثنا العريق، ونجح من خلالها في اعتلاء منصات التتويج وحصد العديد من البطولات والألقاب.

وقال جمعة خاطر لـ «البيان الرياضي»، إن مشواره مع بطولات السلق بدأ بعد اعتزال الملاعب رغم ميوله إليها منذ وقت مبكر، وبعد ترك الكرة في عام 2011 - 2012، تعمق في رياضة السلق خاصة في ظل التشجيع الذي حظي به من الجميع.

مشيراً إلى أنه رغم وداع الملاعب فإنه تربطه ذكريات جميلة تأبى الذاكرة نسيانها مع نادي العين بإحراز نحو 15 بطولة أبرزها التتويج اللقب القاري عام 2003 وبطولة الأندية الخليجية في عام 2001 وغيرها العديد من الألقاب.

رحلة عطاء

وأضاف جمعة خاطر أن رحلة العطاء امتدت إلى بطولات السلق التراثية التي ترجمها باعتلاء منصة التتويج في معظم البطولات، حيث كانت البداية مع أول بطولة أقيمت برعاية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، ونال لقب البطولة من خلال أنثى سلق أهداها إياها صديقه سالم بن علاي، وتعتبر واحدة من أفضل الأسماء التي اقتناها على مدار مشاركاته في سباقات السلق المحلية والخليجية.

دعم واهتمام

أشاد جمعة خاطر بالدعم الذي تحظى به رياضة السلق التراثية التي تسللت إلى قلوب الشباب والصغار من جيل النشء، إضافة إلى غيرها من البطولات التراثية التي تحظى باهتمام كبير من القيادة الرشيدة.

متمنياً أن تشهد السنوات المقبلة إقامة مزيد من البطولات التي تلبي طموحات ورغبات كل محبي هذه الرياضة العريقة، حيث شهدت الفترة الماضية قيام العديد من الشباب المواطنين بإطلاق مبادرات ذاتية حباً لهذه الرياضة سواء في المرموم بدبي أو غيرها من الميادين الأخرى في مختلف مناطق الدولة.

طباعة Email
#